قال باحثون بريطانيون بجامعة كمبردج وجامعة كوليدج لندن إن النظافة الزائدة تقتل البكتيريا المفيدة التي تحافظ على قوة الجهاز المناعي بالجسم ومن ثم ينصحون بالتنزه كثيرا في الأرياف وزيارة المزارع ومعانقة أفراد الأسرة لبعضهم البعض من حين لآخر والتريض في المتنزهات بدلا من قاعات الرياضة لزيادة البكتيريا المفيدة للصحة.

ويقول أحدهم إن الأطفال الذين تقوم أمهاتهم بتنظيف الدمى التي يتلهون بها بأفواههن أقل عرضة بمقدار الثلث للإصابة بمرض الربو والإكزيما من الأطفال الذين تهتم أمهاتهم بتعقيم هذه اللعب أو استبدال أخرى جديدة بها قبل إعطائها لهم مرة أخرى.

ويرى الباحثون أن الآباء الذين ينظفون اللُّعَب بأفواههم ثم يعيدونها لفم الرضيع يحمون أطفالهم فعليا من اضطرابات الحساسية لأن الأبوين لديهما تطور بكتيري أفضل في الفم والمعدة.

وأشار أحدهم إلى أن الزيادة في استخدام المضادات الحيوية والعمليات القيصرية وتناول الطعام من خلال زجاجات الرضاعة والوجبات الغذائية الثابتة ساهمت جمعيها في فقدان البكتيريا المفيدة للصحة.

ومن المعلوم أن البكتيريا مسؤولة عن عدد ضخم من الوظائف مثل الهضم ونمو المخ ويمكن أن تؤثر في المزاج.

المصدر : ديلي تلغراف