أعفت السعودية وكيل وزارة الصحة العامة زياد ميمش من منصبه، وذلك عبر قرار اتخذه وزير الصحة السعودي المكلف عادل فقيه، وأفاد الموقع الإلكتروني للوزارة بأن فقيه أعفى ميمش دون توضيح الأسباب، إلا أن وكالة رويترز قالت إنه جاء بعد انتقادات تتعلق بالتعامل مع فيروس كورونا وجهت لميمش.

ومع أنه لم يصدر توضيح رسمي لسبب الإعفاء أمس الاثنين، إلا أن وكالة رويترز ذكرت أنه جاء بعد انتقاد بعض العلماء الغربيين لطريقة تعامل ميمش مع فيروس كورونا المسؤول عن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس)، أما وكالة الصحافة الفرنسية فقالت إن مسؤوليات الوكيل المعفى شملت منع ومكافحة الأمراض المعدية مثل مرض كورونا، والاستعداد لحالات الطوارئ في المملكة.

وتعد الخطوة التي اتخذها فقيه الرابعة من نوعها منذ تسلمه الوزارة بالتكليف في أعقاب انتشار فيروس كورونا. وميمش هو ثاني مسؤول سعودي كبير في قطاع الصحة يفقد وظيفته خلال ستة أسابيع بعد إقالة وزير الصحة عبد الله الربيعة بعد أن بدأ معدل الإصابة بكورونا يتزايد سريعا بمنتصف أبريل/نيسان الماضي.

ارتفاع الوفيات

رويترز أعدت الشهر الماضي تقريرا انتقد فيه عدد من العلماء من أكثر دولة في العالم ميمش لما اعتبروه تخاذلا في التعاون مع بعض المعامل المتخصصة التي عرضت المساعدة في فحوصات كورونا
وارتفع عدد الوفيات بكورونا في السعودية إلى 190 حالة، والإصابات إلى 575 منذ ظهور المرض بالمملكة في سبتمبر/أيلول 2012.

وكانت رويترز قد أعدت الشهر الماضي تقريرا انتقد فيه عدد من العلماء من أكثر دولة في العالم ميمش لما اعتبروه تخاذلا في التعاون مع بعض المعامل المتخصصة في أنحاء العالم التي عرضت المساعدة في تحري السبب المحتمل للفيروس وكيفية انتشاره.

وفي رده على هذه الانتقادات، قال ميمش لرويترز إنه اندهش للانتقادات الموجهة لتعامل السعودية مع كورونا، ولكنه لم يرد على المزاعم التي تناولت بشكل مباشر دوره.

أما وزير الصحة المكلف عادل فقيه فقد كتب ردا على تقرير رويترز بأن السعودية تعمل مع المنظمات العلمية الدولية لتحسين تعاملها مع الفيروس، ولكنه لم يعلق في رده على الدور الذي لعبه ميمش.

دول أخرى
واكتشفت حالات في دول أخرى في الشرق الاوسط وأوروبا وآسيا والولايات المتحدة، وحتى الآن يشير قدر كبير من الأدلة إلى الإبل كمصدر محتمل للفيروس.

وفي الجزائر أعلن وزير الصحة عبد المالك بوضياف أمس الاثنين عن تحسن حالة شخصين أصيبا بكورونا إثر عدوى خلال وجودهما بالسعودية لأداء مناسك العمرة، مضيفا أنه تم تشخيص حالتيهما والتكفل بهما سريعا، وحالتهما الصحية تسجل تحسنا.

وأكد الوزير أنه تم اتخاذ إجراءات صارمة ومدروسة لمواجهة فيروس كورونا وتفادي انتشار العدوى، ولكنه استبعد تقليص عدد الأشخاص المتوجهين إلى مكة لأداء العمرة بغية تفادي انتشار الفيروس.

المصدر : وكالات