جدل حول تعرض العشرات للجمرة الخبيثة بأميركا
آخر تحديث: 2014/6/23 الساعة 22:17 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/6/23 الساعة 22:17 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/26 هـ

جدل حول تعرض العشرات للجمرة الخبيثة بأميركا

بعد حالة الاستنفار التي شهدها مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في ولاية أتلانتا الأميركية لاحتواء خطر تعرض عشرات العاملين للجمرة الخبيثة في أحد مختبراته المتخصصة بمعالجة الجراثيم الخطرة، أعيد تعيين مايكل فاريل مديرا لمختبر الرد السريع على الإرهاب البيولوجي والتقنية المتقدمة بينما يتم التحقيق في الحادث.

وكان الباحثون في مختبر الإرهاب البيولوجي التابع للمركز يعدّون الجمرة الخبيثة لمختبرين متخصصين في البحث عن طرق أسرع للكشف عنها. وأنحى المركز باللائمة على الباحثين مشيرا إلى أنهم لم يراعوا إجراءات السلامة التي نص عليها البروتوكول العلمي الجديد، وأنهم لم ينتظروا الفترة الكافية لمقتلها. وقد عثر على جراثيم حية تنمو في أوعية المختبر.

الجمرة الخبيثة أو أنثراكس تعدّ من الأمراض الجرثومية التي تنتقل عدواها بشكل رئيسي من الحيوان إلى الإنسان، وهي على أنواع، منها ما يصيب الجلد, ومنها ما يصيب الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي

وقال المركز إنه لم تحدث وفيات أو يصاب أحد بالعدوى, لكنه فضل إعطاء عشرات من موظفي المختبر لقاحا ومضادات حيوية قوية تحسبا لإصابتهم بالمرض.

وتعد الجمرة الخبيثة أو "أنثراكس" من الأمراض الجرثومية التي تنتقل عدواها بشكل رئيسي من الحيوان إلى الإنسان، وهي على أنواع، منها ما يصيب الجلد, ومنها ما يصيب الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي.

إعادة تعيين
وقال عالمان أميركيان يعملان في المركز لوكالة رويترز إن مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها أعاد تعيين مايكل فاريل مديرا لمختبر الرد السريع على الإرهاب البيولوجي والتقنية المتقدمة بينما يحقق في الحادث، ولكنهما طلبا عدم كشف اسميهما لكونهما غير مصرح لهما بالحديث إلى الصحافة.

ورفض الناطق باسم المختبرات توم سكينر التعليق على قضية فاريل الذي لم يرد بدوره على الاتصالات ورسائل البريد الإلكتروني التي أرسلت له.

ولكن سكينر قال إن إدارة المختبرات استدعت يوم الجمعة الماضي طاقم العمل إلى اجتماع اشتكى خلاله الموظفون في المختبرات القريبة من المنطقة التي أصيبت بالتلوث من عدم إبلاغهم بالطرق المناسبة عن حادث الجمرة الخبيثة فور اكتشافه يوم 13 يونيو/حزيران الجاري.

بين يومي 6 و13 من الشهر الجاري كان العاملون في مختبر الإرهاب البيولوجي يجربون طريقة جديدة لقتل الجمرة الخبيثة، ومن ثم نقلوا العينات التي ربما كانت تحوي بكتيريا حية إلى مختبرات ذات مستوى أمني أقل

واعتذر مدير المختبرات توماس فريدن في بريد إلكتروني أرسله إلى الطاقم عن التأخير في إبلاغ جميع الموظفين العاملين في المختبرات بحادث الإهمال في مختبر الإرهاب البيولوجي الخاضع لتدابير أمن بيولوجي رفيعة المستوى، قائلا إنهم انتظروا أكثر من اللازم قبل إبلاغ الشريحة الأوسع من القوى العاملة في المختبرات.

طريقة جديدة
وكشفت إدارة المختبرات أنه بين يومي 6 و13 من الشهر الجاري كان العاملون في مختبر الإرهاب البيولوجي يجربون طريقة جديدة لقتل الجمرة الخبيثة، ومن ثم نقلوا العينات التي ربما كانت تحوي بكتيريا حية إلى مختبرات ذات مستوى أمني أقل تابعة لمركز مكافحة الأمراض.

وقال سكينر أمس الأحد إن مختبر الإرهاب البيولوجي أرسل بكتيريا الجمرة الخبيثة إلى مختبرات أخرى في أنابيب مقفلة، لكن المتلقين حركوا الأنابيب ثم أزالوا الختم الموجود عليها، مما أثار القلق من احتمال انتشار الجمرة الخبيثة في الجو، مضيفا أن نتائج اليومين الأولين للاختبارات كانت سلبية، ولكن المختبرات ستستمر في مراقبة العينات لستة أيام إضافية. 

المصدر : وكالات

التعليقات