يثير العلاج بالأدوية العشبية الطبيعية -أو ما يعرف باسم "الكامبو"- في اليابان جدلا، ويهدف مؤيدوه إلى الاعتراف به من قبل منظمة الصحة العالمية، لكن هناك شكوكا بشأنه بسبب عدم وجود دراسات علمية تدعم مزاعم "الكامبو" العلاجية.

ويدعي مؤيدو "الكامبو" أن الأدوية العشبية الطبيعية لها نفس تأثير الأدوية المصنعة الأخرى، كما أنها تخلو من المضاعفات الجانبية، في حين يقول المعارضون إنه لا توجد حتى اللحظة أدلة علمية تثبت هذه المزاعم، بل إن الأدوية العشبية قد تكون لها مضاعفات خطيرة، وخاصة عندما لا يتم وصفها من قبل طبيب مختص.

وبالرغم من هذا النقاش الدائر، فلا توجد في اليابان شهادة تختص "بالكامبو"، وهذا يعني أن تعلمه يتم عبر جهود فردية، وبالتالي فلا توجد معايير أو ضوابط لتنظيمه على صعيد العلم أو الممارسة.

ومما يثير الشكوك وفق معارضي ما يسمى "الطب العشبي" أن الكثيرين من ممارسيه يدعون أنهم تمكنوا من شفاء أمراض مستعصية عجز عنها العلم الحديث مثل السرطان والسكري، من دون وجود أي دليل علمي يقدمونه يؤكد صدق مزاعمهم.

المصدر : الجزيرة