قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن تفشي فيروس كورونا المسؤول عن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس" ما زال يمثل مشكلة صحية خطيرة، ولكن الزيادة في حالات الإصابة بدأت تتراجع، كما أن المرض لا يمثل حالة طوارئ عالمية.

وفي بيان صدر بعد الاجتماع السادس للجنة الطوارئ الخاصة بكورونا والتابعة لمنظمة الصحة العالمية، قالت المنظمة إن الزيادة في حالات الإصابة في السعودية- والتي بدأت في أبريل/نيسان- تتراجع الآن، ولا يوجد دليل على انتقال مستمر للإصابة من إنسان لآخر في المجتمعات.

وشمل الاجتماع مسؤولين في قطاع الصحة من سبع دول سجلت فيها حالات كورونا، وهي الجزائر وإيران والأردن وهولندا والسعودية والإمارات العربية والولايات المتحدة. وخلصت اللجنة بالإجماع إلى أن ظروف إعلان حالة الطوارئ الدولية بسبب الخوف من المرض لم تتوفر.

ومع ذلك، قالت المنظمة الأممية إنه على الدول الإبقاء على حالة من اليقظة بخصوص الحجاج الذين سيذهبون لأداء المناسك في السعودية، حيث سجلت أغلبية الإصابات بكورونا عالميا. وتشهد أعداد المسافرين إلى السعودية ارتفاعا في شهر رمضان وموسم الحج.

ومنذ ظهوره عام 2012، أدى كورونا لوفاة ما لا يقل عن 315 شخصا، منهم 284 في السعودية، كما تم الإبلاغ عالميا عن أكثر من ثمانمائة إصابة، أغلبيتها أيضا في السعودية، وتم تسجيل المرض في 22 دولة، وكانت معظم الحالات قد سافرت إلى السعودية.

وتشمل أعراض "ميرس" سعالا وحمى والتهابا رئويا، كما قد يقود المرض إلى الفشل الكلوي والموت. وينتمي فيروس كورونا إلى عائلة الفيروسات التاجية التي ينتمي إليها فيروس متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد "سارس" الذي ظهر في الصين عام 2003، وأدى لوفاة قرابة ثمانمائة شخص.

المصدر : وكالات