شددت غرفة الصيادلة الألمان على ضرورة فحص الصيدلية المنزلية مرة كل عام على الأقل، وذلك للتخلص من العقاقير التي انتهت صلاحيتها أو لاستكمال محتوياتها، محذرة من استعمال الأدوية التي انقضى تاريخ صلاحيتها المدون على الدواء، ومشيرة إلى أن صلاحية بعض الأدوية تنتهي بعد أسابيع قليلة من فتحها مثل قطرات العين.‬

وتطرأ على العقاقير الطبية تغيرات مع مرور الوقت حتى في حال تخزينها بشكل سليم، ونادرا ما يمكن التعرف على هذه التغيرات من الخارج.‬ وقد يؤدي تخزين الدواء لفترة تتجاوز مدة الصلاحية المقررة إلى تحلل المادة الفعالة، وقد يترتب على ذلك أن تكون جرعة الدواء غير كافية.

كما أنه ومع بعض العقاقير الطبية قد يتسبب التخزين لمدة طويلة في تكوّن مواد ثانوية سامة، أو قد تنشأ ميكروبات وجراثيم في الدواء.‬

ومن ناحية أخرى، شددت الغرفة على أهمية أن تحتوي الصيدلية المنزلية على مرهم جروح لعلاج الإصابات البسيطة كالسحجات ولدغات الحشرات، وجل تبريد لعلاج الالتواءات، إلى جانب ضمادات الشاش واللاصقات وملقاط لإزالة القُراد.‬

ومن المهم أيضا أن تشتمل الصيدلية المنزلية على أدوية لعلاج المشاكل الشائعة، مثل مسكنات الألم وخافضات الحرارة وأدوية الحساسية، بالإضافة لميزان قياس درجة الحرارة.‬ كما ينبغي الاحتفاظ بالأدوية في عبواتها الأصلية وبداخلها النشرة الدوائية المرفقة بها في مكان جاف وبارد ومظلم قدر الإمكان، إلى جانب قائمة بأرقام هواتف الطوارئ.‬

المصدر : الألمانية