فرط نشاط الغدة الدرقية هو حالة مرضية تفرز فيها الغدة كميات كبيرة من هرمون الثيروكسين، مما يترك آثارا على الجسم مثل فقدان الوزن المفاجئ وتسارع نبضات القلب والعصبية. وفي حال عدم علاجه قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل فقدان البصر وقصور القلب.

وعادة يرتبط مرض فرط الدرقية بالوراثة، إذ يظهر في بعض العائلات، وإذا كان لدى أحد أفراد عائلتك المرض فهذا يعني أنك معرض أيضا للإصابة به. وهو أيضا أكثر شيوعا لدى النساء مقارنة مع الرجال.

الأسباب:

  • مرض غريفز (Graves disease)، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية، وفيه تؤدي الأجسام المضادة التي يفرزها جهاز المناعة إلى تحفيز الغدة الدرقية لإنتاج كميات كبيرة من الهرمونات.
  • التهاب الغدة الدرقية.
  • تناول كمية كبيرة من الأغذية التي تحتوي على عنصر اليود.
  • نمو حميد -غير سرطاني- في الغدة الدرقية أو الغدة النخامية.
  • بعض أورام الخصية أو المبيض.
  • إجراء صورة شعاعية تتضمن إعطاء الشخص صبغة تحتوي على عنصر اليود.

الأعراض:

  • تسارع حركة الأمعاء، ولذلك يذهب الشخص كثيرا لبيت الخلاء، وقد يتطور الأمر لحدوث إسهال.
  • فقدان الشعر.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • غثيان.
  • قيء.
  • تضخم الغدة الدرقية.
  • فقدان مفاجئ للوزن حتى إذا لم يكن الشخص يتناول كمية صغيرة من الطعام، وفي بعض الحالات حتى مع زياد مأخوذه من الطعام.
  • تسارع نبضات القلب.
التسمم الدرقي من مضاعفات فرط الدرقية، وهو حالة طارئة تؤدي إلى إصابة الشخص بالحمى وتسارع نبضات القلب والهذيان، وتتطلب الاتصال الفوري بالإسعاف والحصول على مساعدة طبية فورية
  • زيادة الشهية.
  • عصبية وهيجان.
  • القلق.
  • زيادة التعرق.
  • تغيرات في الدورة الشهرية لدى النساء.
  • زيادة الحساسية للجو الساخن، أي أن الشخص لا يطيق الجلوس في الأماكن الدافئة. وهذا على عكس ما يحدث في خمول الغدة الدرقية الذي يصاب فيه الشخص بحساسية للبرد.
  • صعوبات في النوم.
  • ارتعاش.
  • جحوظ العينين.
  • تطور ثدي لدى الرجال.

المضاعفات:

  • تسارع نبضات القلب.
  • الرجفان الأذيني.
  • قصور عضلة القلب.
  • هشاشة العظام.
  • مشاكل العين، مثل جحوظ العينين واحمرارهما، كما قد تقود إلى فقدان البصر.
  • احمرار الجلد.
  • التسمم الدرقي (Thyrotoxic crisis)، وهي حالة طارئة تؤدي إلى إصابة الشخص بالحمى وتسارع نبضات القلب والهذيان، وتتطلب الاتصال الفوري بالإسعاف والحصول على مساعدة طبية فورية.

المصدر : الجزيرة