"إذا كان عليك أكل ضفدع فكله في الصباح" يشكل هذا المثل إحدى الإستراتيجيات للتعامل مع الهوس بالعمل والانشغال الدائم به، فإذا كان عليك القيام بمهمة صعبة فابدأ بها أولا ولا تؤجلها لآخر النهار، فالشعور الدائم بالانشغال قد يؤذي الصحة وفق ما يقوله أطباء ولذلك عليك تقليصه.

ويحذر أطباء من أن استعمال جملة "أنا مشغول" دائما يجعل المرء يشعر بأنه مرهق وعاجز عن السيطرة على وقته، كما أنه عادة ما يرتبط بانخراطنا بنشاطات غير مرغوبة مثل الوظيفة أو أعمال المنزل، إنها طريقة لإرسال رسالة لمن حولنا أننا هنا ولكننا لسنا هنا أو نكره وجودنا هنا.

ولكننا قد نستعمل هذا الأسلوب ونشغل أنفسنا دائما ربما لأننا نخاف من الفشل، أو لأننا مهووسون بالانشغال، وفي جميع الحالات فإن الانشغال الدائم قد يقود إلى مزيد من الإجهاد والتوتر، مما ينعكس سلبا على صحتنا.

ولمحاولة تخفيف ذلك فإننا ننصحك بأن تجرب الإرشادات التالية:

  • كل الضفدع في الصباح، وهذا يعني أنه إذا كان عليك القيام بعمل ثقيل أو كريه بالنسبة لك فابدا به ولا تؤجله، فعندما تنتهي منه سوف تشعر براحة وتتابع يومك بتوتر أقل.
  • إذا كان عليك أكل ضفدعين فابدأ بالأكبر في الصباح، وهذا يعني أنه إذا كنت ترى أن عليك القيام بأكثر من مهمة مزعجة فابدأ بأصعبهما وأكثرهما إزعاجا أيضا.
  • توقف عن القيام بعدة أعمال معا، مثل تدريس الأبناء في الوقت نفسه مع الرد على رسائل البريد الإلكتروني، وقم بمهمة واحدة كل مرة.
  • اعتنِ بصحتك وراحتك النفسية، وتذكر أن الاهتمام بذاتك ليس أنانية.
  • احصل على قسط وافر وملائم من النوم.
  • اترك العمل في مكان العمل، لا تحمل مشاكلك مع الزملاء وخلافاتك مع مديرك إلى البيت.
  • لا تخجل من أن تقول "لا" إذا كنت غير مقتنع بما يطلب منك أو كنت مشغولا، فالخجل سيكون طريقك للفشل.
  • قلل الوقت الذي تقضيه على وسائل التواصل الاجتماعي، فهي تستهلك الوقت بشكل كبير، كما أنك قد تضطر لقراءة تعليقات أو آراء قد لا تناسبك لأنها غريبة -أو لأنها سخيفة بالفعل! مما يزعجك من دون قدرتك على فعل شيء.
  • مارس أحلام اليقظة، فهي ليست هنا هروبا من الواقع، ولكنها طريق لتفجير طاقاتك الإبداعية وتحفيف الضغط. 

المصدر : الصحافة الأميركية