أظهرت دراسة، أعدت بتكليف من الكتلة البرلمانية لحزب الخضر في ألمانيا، أن عينات عشوائية من اللحوم المتبلة احتوت على جراثيم يمكن أن تمثل خطرا على الصحة، وذلك عبر إنتاجها إنزيمات تجعل هذه البكتيريا مقاومة لتأثير المضادات الحيوية.

وقال رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الخضر بالبرلمان أنطون هوفرايتر إن معدي الدراسة عثروا في عشر من إجمالي 63 عينة على بكتريا "إي إس بي إل" التي تنتج إنزيمات تجعل هذه البكتيريا مقاومة لتأثير المضادات الحيوية.

وانتقد هوفرايتر -في هذا السياق- نظام التغذية المتبع في أعلاف الحيوانات قائلا "نحن نهدد صحتنا من خلال طرق إنتاج اللحوم الرخيصة".

ويحذر الخبراء من إمكانية وصول هذه الجراثيم من خلال استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي إلى اللحوم. واعتمدت ألمانيا منذ الأول من أبريل/نيسان الماضي لوائح أكثر صرامة من  أجل الحد من استخدام المضادات الحيوية في الأعلاف الحيوانية.

ووفقا لهذ اللوائح على مربي الخنازير والدجاج والديوك الرومية والأبقار إبلاغ السلطات كل ستة أشهر عما يستخدمونه من مضادات حيوية في تربية هذه الحيوانات.

ويتم حصر هذه البيانات إلكترونيا وتحليلها على مستوى ألمانيا. وتستطيع السلطات المعنية بناء على هذه البيانات اتخاذ الإجراءات الإدارية المناسبة في محاولة من السلطات لخفض استخدام المضادات الحيوية قدر الإمكان في تربية الحيوانات التي تستخدم من أجل لحومها، وذلك لمنع تأثير هذه المضادات على صحة الإنسان نفسه.

المصدر : الألمانية