اكتشف علماء السر وراء خفض زيت الزيتون لـضغط الدم، إذ تبين أن السبب وراء هذا التأثير الموجود في النظام الغذائي لحوض المتوسط قد يكون في السلطة وتناولها مع الدهون المفيدة. كما تأتي هذه النتائج بعد دراسة نشرت الأسبوع الماضي وفندت المزاعم الصحية للنبيذ الأحمر بصفته جزءا من النظام الغذائي لبعض مناطق حوض المتوسط مثل إيطاليا.

وقال علماء أمس الاثنين إن تناول الدهون غير المشبعة مثل تلك الموجودة في زيت الزيتون، بالإضافة للنباتات الورقية الخضراء والخضراوات، يؤدي إلى تكوين أنواع معينة من الأحماض الدهنية التي تقلل ضغط الدم.

وهذه الأحماض تسمى "أحماض نيترو الدهنية"، وتتكون عندما يأكل الشخص السبانخ والكرفس والجزر المليئة بالنيترات، بالإضافة للأفوكادو والمكسرات وزيت الزيتون والتي تحتوي على الدهون الصحية.

ويبدو أن أحماض نيترو الدهنية تثبط أنزيما يعرف باسم "إيبوكسايد هايدوليز الذائب" الذي ينظم ضغط الدم، وذلك وفقا لما قالته دراسة منشورة في مجلة "بروسيدينغ أوف ذاناشونال أكاديمي أوف ساينس"، وتم تمويل الدراسة من مؤسسة القلب البريطانية، وأجريت على فئران التجارب.

وقال أستاذ الكيمياء الحيوية للقلب والجهاز الوعائي في كلية كنغ لندن فيليب إيتون إن نتائج دراستهم تساعد على شرح لماذا أظهرت الأبحاث السابقة أن النظام الغذائي لمنطقة شرق المتوسط الغني بزيت الزيتون البكر أو المكسرات قد يقلل معدل الإصابة بالمشاكل القلبية الوعائية مثل السكتة الدماغية والنوبة القلبية وقصور عضلة القلب.

وتتميز منطقة شرق المتوسط بغناها بزيت الزيتون والخضار والسمك والحبوب والمكسرات والنبيذ الأحمر.

وفي السابق كان البعض يقولون إن السر في الصحة الجيدة المرافقة لهذا النظام الغذائي يكمن في النبيذ الأحمر، وينتج عن مادة مضادة للأكسدة موجودة فيه اسمها "ريسفيراتول". ولكن دراسة نشرت الأسبوع الماضي بينت أن هذا الادعاء غير صحيح، إذ إن "ريسفيراتول" لم يساعد الأشخاص في إيطاليا على العيش لمدة أطول أو يقلل معدلات السرطان أو أمراض القلب بينهم.

المصدر : الفرنسية