يعتبر غاز "زينون" أحد العناصر غير النشطة، وهو من مجموعة الغازات النبيلة، ورمزه الكيميائي "Xe". ويتم تعاطيه من قبل بعض الرياضيين كوسيلة لتحسين الأداء الرياضي (أي كمنشط رياضي)، ولكن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا" أضافته إلى قائمة المواد المحظورة هذا الشهر.

والرقم الذري لعنصر الزينون هو 54. وهو عديم اللون والرائحة، ويدخل في تصنيع الأضواء الساطعة التي تستخدم في التصوير الفوتوغرافي، كما يستخدم في اللمبات التي تقتل البكتيريا.

وسبق أن نقل عدد من الصحف مثل "ديلي تلغراف" و"الإيكونومست" أن استخدام غاز "زينون" شائع بين الرياضيين الروس، إذ ربما كانوا يستنشقونه منذ أكثر من عشر سنوات مضت.

والآلية التي يعمل بها غاز "زينون" تقوم على تحفيز إنتاج بروتين يسمى "هيف1 ألفا" (Hif-1 alpha)، مما يحفز إنتاج مواد أخرى منها هرمون "إريثروبويتين"، الذي يحفز إنتاج خلايا الدم الحمراء ويعتقد أن له دورا في تحفيز الأداء الرياضي.

الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا" قررت حظر استخدام غاز "زينون" لغايات التنشيط الرياضي في الـ18 من هذا الشهر

استنشاق
ويتم تعاطي غاز "زينون" لغايات التنشيط الرياضي عن طريق استنشاقه مخلوطا بالأكسجين بنسبة (50:50)، وعادة فإن هذا يكون قبل الخلود للنوم. ويستمر تأثير الغاز لفترة تتراوح بين 48 و72 ساعة.

ويقول مؤيدو استعمال هذا الغاز لغايات التنشيط الرياضي أن آثاره تشمل أيضا:

  • حماية أنسجة الجسم من نقص الأكسجين، وانخفاض درجة الحرارة ومن الرضوض والإصابات.
  • رفع مستويات هرمون "التستوستيرون" في الدم.
  • زيادة معدل نبضات القلب.
  • زيادة سعة الرئة.
  • منع إصابة العضلات بالتعب.
  • تحسين المزاج.

ووفقا لوكالة مكافحة المنشطات في الولايات المتحدة الأميركية فإن تعاطي غاز "زينون" قد تكون له آثار جانبية مثل ارتفاع ضغط الدم والغثيان والقيء.

أما على الصعيد البحثي، فيخضع غاز "زينون" للعديد من الأبحاث التي ترى فيه أملا علاجيا قد يستخدم في عدة مجالات، مثل علاج المواليد الذين يعانون من نقص الأكسجين، وعلاج البالغين الذين يصابون بنوبات قلبية. كما أنه يستخدم في بعض البلدان للتخدير.

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية