توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن عقم الرجال سيئ لهم بقدر التدخين، ويجعلهم أكثر عرضة للوفاة في عمر الشباب، إذ تبين أن من يعانون من مشكلتين أو أكثر في سائلهم المنوي هم أكثر عرضة مرتين للموت قبل ثماني سنوات ممن يتمتعون بسائل منوي طبيعي.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن باحثين في جامعة ستانفورد الأميركية دققوا في سجلات تعود لأكثر من 12 ألف رجل في سن بين عشرين وخمسين عاما زاروا مركزا أو مركزين لفحص إمكانية إصابتهم بالعقم بين العامين 1994 و2011.

ووجد العلماء أن الرجال الذين يعانون من العقم بسبب عيوب في حيواناتهم المنوية هم أكثر عرضة للوفاة وهم شباب، إذ بيّنت النتائج أن من يعانون من مشكلتين أو أكثر في سائلهم المنوي هم أكثر عرضة مرتين للموت قبل ثماني سنوات ممن يتمتعون بسائل منوي طبيعي.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة مايكل أيزنبرغ إن التدخين والسكري يضاعفان خطر الوفاة، لكن  الخطر المضاعف نفسه موجود عند الرجال الذين يعانون من العقم.

وقال أيزنبرغ إنه في السنوات التي تلت الفحص فإن الرجال الذين كان لديهم ضعف في نوعية سائلهم المنوي تضاعفت لديهم نسبة الوفاة مرتين مقارنة بغيرهم.

المصدر : يو بي آي