أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أن القلق بشأن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، زاد بدرجة كبيرة، لكنها أكدت أن المرض لا يقتضي حتى الآن إعلان حالة طوارئ صحية عالميا.

وقالت لجنة الطوارئ بالمنظمة إنه استنادا إلى المعلومات الحالية فإن خطورة الموقف زادت من حيث الأثر على الصحة العامة، لكن ما من أدلة مؤكدة على انتقال الفيروس بين البشر.

وقال كيجي فوكودا مساعد المدير العام لشؤون الأمن الصحي بمنظمة الصحة العالمية إن معظم الحالات أصيبت بالفيروس في مستشفيات، مضيفا أن الخبراء في اللجنة خلصوا إلى وجود زيادة حادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا منذ مارس/آذار، وأن هذه الزيادة حدثت أساسا في السعودية لكنها حدثت أيضا في دولة الإمارات العربية.

الفيروس يعتقد أنه ينتقل من الإبل للبشر (غيتي إيميجز/ الفرنسية)

المستشفيات
وأضاف فوكودا أنه عند النظر إلى هذه الحالات عن كثب اتضح أن غالبية الإصابات حدثت لحالات ترتبط بمستشفيات، ومن ثم فإن هذه الإصابات حدثت في مستشفيات.

وعلل عدم إعلان حالة الطوارئ بخصوص فيروس كورونا بأنه رغم الزيادة في عدد حالات الإصابة لا تشير الأدلة إلى أنه ينتقل بسهولة أكبر من شخص لآخر، مضيفا أن الفيروس يرتبط في الواقع بحيوان معين.

وتابع فوكودا أنه إذا كان الفيروس مرتبطا بالإبل فكل حالات العدوى انتقلت من الإبل للبشر ولم تصبح قابلة للانتقال بسهولة بين البشر، معبرا عن اعتقاده بأن هناك احتمالا معقولا بأن تظل الإصابة محصورة في النطاق الإقليمي.

وأكدت منظمة الصحة العالمية ضرورة أن تحاول الدول التي ينتشر فيها الفيروس اتخاذ إجراء فوري لتحسين وسائل الوقاية والسيطرة على العدوى من أجل محاولة وقف انتشار الفيروس، مضيفة أن هذا الإجراء أكثر إلحاحا للدول التي ينتشر بها الفيروس، ومؤكدة أن الفحوص العلمية يجب أن تبدأ في أقرب وقت ممكن لتفهم عوامل المخاطرة التي ينطوي عليها المرض بدرجة أفضل.

المصدر : رويترز