اكتشفت الولايات المتحدة حالة إصابة ثانية بفيروس كورونا المسؤول عن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس"، في ولاية فلوريدا. وأدى هذا الإعلان لإطلاق عمليات بحث في 20 ولاية لمعرفة كل من كان على اتصال بها، بينما أعلنت السعودية تسلمها نتائج تؤكد وجود الفيروس في الجهاز التنفسي للإبل.

وأكدت مراكز التحكم بالأمراض والوقاية منها في أميركا في بيان أن الحالة هي ثاني حالة مستوردة للإصابة بالفيروس، وهو ما يعني أن مسافرا أصيب به في بلد آخر وجلبه معه إلى الولايات المتحدة.

وقال مدير مراكز التحكم بالأمراض والوقاية منها الدكتور توم فريدن إن المريض معزول وبصحة جيدة، وهو عامل رعاية صحية يقيم ويعمل في السعودية، مضيفا أن "هذا الحادث غير مرحب به، ولكن لم يكن غير متوقع".

الإصابة هي ثاني حالة مستوردة للإصابة بالفيروس، مما يعني أن مسافرا أصيب به في بلد آخر وجلبه معه إلى الولايات المتحدة

أربع رحلات
وبدأ المريض الذي غادر السعودية أول أيام الشهر الجاري لزيارة عائلته في أورلاندو بولاية فلوريدا، يشعر بتوعك في أول رحلة طيران من أربع رحلات سافر خلالها من جدة إلى لندن ثم إلى بوسطن وإلى أتلانتا وأخيرا إلى أورلاندو.

ووصل المريض إلى غرفة الطوارئ في مستشفى بمنطقة أورلاندو في الثامن من هذا الشهر، وهو يشكو من حمى وقشعريرة وسعال طفيف. ولم يفصح عن اسم المريض أو جنسه.

وتحاول مراكز التحكم بالأمراض والوقاية منها الاتصال بالركاب الذين كانوا مع المريض في نفس الرحلة، وذلك في ظل عدم معرفة ما إذا كان الأخير معديا أثناء وجوده في الرحلة على الطائرة.

وكانت أول حالة من هذا القبيل لرجل وصل من السعودية وسافر إلى ولاية أنديانا في وقت سابق هذا الشهر. وأعلنت السلطات الأميركية عن خروجه من المستشفى الأحد وقد تعافى بشكل كامل.

145 وفاة
ووفقا لآخر إعلان من منظمة الصحة العالمية في التاسع من هذا الشهر، قتل فيروس كورونا 145 شخصا من بين 536 حالة إصابة تأكدت مخبريا.

ويسبب فيروس كورنا التهابات في الرئتين مصحوبة بحمى وسعال وصعوبات تنفسية، ويؤدي أيضا إلى فشل في الكلى. ولا يوجد هناك حاليا أي لقاح ضد هذا الفيروس. وقد طلبت وزارة الصحة السعودية تعاون خمس شركات لإنتاج الأدوية لإيجاد لقاح ضد الفيروس.

وحسب موقع مجلة "شبيغل" الألمانية، توصلت دراسة نشرت نهاية فبراير/شباط في الولايات المتحدة وأخرى مطلع هذا الشهر في فيينا، إلى أن الإبل هي الناقلة لفيروس كورونا.

المصدر : وكالات