أعلنت وزارة الصحة السعودية السبت تسجيل سبع حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) لترتفع حصيلة الوفيات بهذا الفيروس إلى أكثر من 130 شخصا، مشيرة إلى أنها رصدت أيضا عشر حالات إصابة جديدة بهذا الفيروس.

وأكد الموقع الإلكتروني للوزارة أن العدد الكلي للإصابات ارتفع إلى 473 قضى منهم 133 شخصا -بينهم أجانب- وذلك منذ رصد الفيروس للمرة الأولى قبل عامين.

وزاد معدل الإصابة بالسعودية في الأسابيع الأخيرة بعد انتشار المرض على نطاق كبير ارتبط بمستشفيين في جدة والرياض، حيث زاد إجمالي عدد حالات الإصابة إلى المثلين تقريبا في أبريل/نيسان الماضي، بينما زاد بنسبة 25% في مايو/أيار الحالي.

والفيروس المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية من الفيروسات التاجية على غرار فيروس سارس الذي أودى بحياة نحو ثمانمائة شخص على مستوى العالم بعد ظهوره في الصين عام 2002، ويسبب السعال والحمى والالتهاب الرئوي، ولا يوجد تطعيم ضده أو علاج له حتى الآن.

إصابات جديدة
وبخصوص الإصابات الجديدة، قالت وزارة الصحة السعودية على موقعها الإلكتروني إن الحالات الجديدة هي خمس في الرياض وأربع في جدة وواحدة في الطائف، وأضافت أن حالة وحيدة من الإصابات الجديدة في الرعاية الفائقة. كما بينت أن خمس حالات أخرى تماثلت للشفاء وخرجت من المستشفى.

قلق شديد من فيروس كورونا مع قرب تدفق المعتمرين في رمضان (دويتشه فيلله)

من جهتها، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها ستعقد اجتماعاً استثنائياً الثلاثاء المقبل بشأن فيروس كورونا إثر تزايد الإصابات بهذا المرض في عدة دول.

وقد ارتفع عدد الوفيات في السعودية، وسُجلت إصابات بالفيروس في عدة دول، من بينها الأردن ولبنان ومصر والولايات المتحدة.

وقالت منظمة الصحة أمس الأول إن انتشار كورونا في بعض المستشفيات يرجع إلى أسباب منها مخالفات لإجراءات أوصت بها لمنع العدوى والسيطرة عليها، لكن المنظمة قالت إن الأدلة الحالية تشير إلى عدم حدوث تغير كبير في قدرة الفيروس على الانتشار.

ويبحث العلماء في مختلف أنحاء العالم عن ناقل حيواني للفيروس منذ تأكدت حالات الإصابة البشرية الأولى في سبتمبر/أيلول 2012.

وأثارت الزيادة الأخيرة في أعداد المصابين قلقا شديدا مع قرب تدفق المعتمرين على السعودية في شهر رمضان المبارك.

المصدر : وكالات