أربع إصابات جديدة بفيروس كورونا بالسعودية
آخر تحديث: 2014/4/8 الساعة 10:48 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/4/8 الساعة 10:48 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/9 هـ

أربع إصابات جديدة بفيروس كورونا بالسعودية

عدد الوفيات بالسعودية جراء فيروس كورونا ارتفع إلى 66 شخصاً (غيتي إيميجز)
عدد الوفيات بالسعودية جراء فيروس كورونا ارتفع إلى 66 شخصاً (غيتي إيميجز)

أعلنت وزارة الصحة السعودية مساء أمس تسجيل أربع إصابات جديدة بـفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ليرتفع بذلك إجمالي المصابين في المملكة إلى 175 شخصاً.

وسجلت الحالات الأربع بمدينة جدة غربي البلاد وذلك عقب إعلان الصحة عن وفاة مواطنين إثر إصابتهما بالفيروس بالمدينة نفسها، ما رفع إجمالي عدد المتوفين نتيجة كورونا إلى 66 شخصا بعد إعلان حالة وفاة في جدة أول أمس الأحد.

وأوضحت الوزارة أن المصابين هم مواطن يبلغ من العمر 28 عاما ويتلقى العلاج بالعناية المركزة، وآخر عمره (35 عاما) وليست لديه أعراض، والحالة الثالثة لمواطنة عمرها 32 سنة، فضلا عن إصابة رابعة لدى مقيم بالمملكة يبلغ من العمر 33 عاما وليست لديه أعراض.

وأشارت صحيفة سبق الإلكترونية إلى أن الصحة أغلقت قسم الطوارئ بمستشفى الملك فهد العام بجدة، ضمن إجراء احترازي بعد تزايد الحالات المصابة بفيروس كورونا في جدة، وقد سرت حالة من الخوف في صفوف سعوديين ومقيمين قاطنين بالمدينة الساحلية بفعل ورود أنباء عن تزايد عدد الحالات المصابة بالفيروس.

قسم الطوارئ
وقال المواطن ناصر أبو محيا (40 عاما) لوكالة الصحافة الفرنسية إنه كان بمستشفى الملك فهد العام مع ولده صباح الاثنين، ونصحه عاملون فيه بالابتعاد عن قسم الطوارئ مهما كلفه الأمر، مضيفا أن المستشفى "يكاد يكون خاوياً من المراجعين إلا من بعض الموظفين والكادر الطبي" غير أن إدارة المستشفى دعت إلى "عدم الاندفاع خلف الشائعات المغرضة" مشيرة إلى أنها اتخذت إجراءات للحد من انتشار العدوى وفق معايير منظمة الصحة العالمية.

وظهر فيروس كورونا للمرة الأولى بالسعودية في سبتمبر/أيلول 2012، وتقول منظمة الصحة العالمية بآخر تقرير لها إنه حتى 28 فبراير/شباط الماضي بلغ عدد الإصابات بالفيروس في العالم 184 بينها 86 حالة وفاة. وليس هناك حتى الآن لقاح لهذا الفيروس، ووفق دراسة نشرت نهاية فبراير/شباط الماضي بالولايات المتحدة قد يكون الفيروس ينتقل من الجِمال إلى الإنسان.

المصدر : وكالات

التعليقات