والجواب هو نعم، إذ حذرت الرابطة الألمانية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة من أن ارتداء أجهزة السمع لمدة طويلة يؤدي إلى زيادة إفرازات شمع الأذن، مما يتسبب بدوره في زيادة صعوبة السمع.‬
‫       ‬
ويطلق على شمع الأذن اسم الصملاخ، ويتكون من مواد تفرزها غدد في قناة الأذن، بالإضافة لخلايا جلد ميتة. وتعمل هذه الإفرازات على تنظيف القناة السمعية، كما يعتقد أنها تقاوم أيضا بعض أنواع البكتيريا.

ولتجنب حدوث ذلك أوصت الرابطة -التي تتخذ من مدينة نويمونستر مقرا لها- الأشخاص الذين يرتدون أجهزة سمع بفحص وتنظيف القناة السمعية لدى الطبيب كل ثلاثة أشهر على الأكثر.

ومن الخطأ إدخال أدوات مثل أعواد تنظيف الأذن إلى داخل القناة السمعية، إذ إنها لا تنظف الصملاخ بل تدفعه إلى الداخل، والطبيب هو الذي يستطيع تنظيف هذه الإفرازات.

المصدر : الألمانية