أعلنت السعودية تسجيل وفاتين جديدتين بمرض كورونا، مما يرفع عدد الوفيات بالمرض الذي يقتل نحو ثلث من يصابون به إلى 94، فيما صدر تطمين مصري بعدم وجود مخاوف من تزايد حالات دخول فيروس كورونا بصحبة القادمين من السعودية.

وقالت السلطات السعودية إن عدد الإصابات ارتفع إلى 323. وكانت مصر أعلنت أمس السبت تسجيل أول حالة إصابة بالمرض لشخص قادم من السعودية حيث كان يعمل.

ويمثل عدد الحالات التي أعلن عنها منذ بداية هذا الشهر -وهو 127 حالة- زيادة بنسبة 65% في العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالسعودية هذا الشهر.

وصرح وزير الصحة المكلف عادل فقيه أمس السبت بأنه خصص ثلاثة مستشفيات في الرياض وجدة والمنطقة الشرقية كمراكز متخصصة لمواجهة فيروس كورونا، مشيرا إلى أنها تحتوي على 146 سريرا للعناية المركزة.

وهذه المستشفيات هي مجمع الملك عبد الله الطبي في جدة الذي سيكون المركز الرئيسي، ومستشفى الأمير محمد بن عبد العزيز بالرياض، ومجمع الدمام الطبي في المنطقة الشرقية.

الفقيه جاء على رأس الوزارة الأسبوع الماضي بعد عزل الوزير السابق الدكتور عبد الله بن عبدالعزيز الربيعة، وقد أمر بفتح المجال للخبراء العالميين للمساهمة في القضاء على كورونا

وجاء الفقيه على رأس الوزارة الأسبوع الماضي بعد عزل الوزير السابق الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة. وقد أمر بفتح المجال للخبراء العالميين في مجال الصحة من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة للمساهمة في القضاء على فيروس كورونا.

طمأنة مصرية
من جهته، أكد المدير العام للحجر الصحي المصري بمطار القاهرة الدكتور عماد الهاشمي عدم وجود مخاوف من تزايد حالات دخول فيروس كورونا بصحبة الركاب القادمين من السعودية، وهو أمر عزاه الهاشمي لما أسماه "سيطرة سلطات المملكة على المرض وعدم وصوله لمرحلة الوباء الخطير". وذلك في تصريحات صحفية اليوم الأحد.

وبشأن الحالة التي تم الكشف عنها يوم الخميس، قال الهاشمي إن رجال الحجر الصحي لاحظوا حالة راكب مصري يبلغ من العمر 27 عاما، وتبدو عليه أعراض الإنفلونزا فتم اصطحابه وسط إجراءات احترازية لعدم التقاط العدوى منه وانتقالها للمخالطين له.

وأشار إلى أنه تم نقل المصاب في سيارة إسعاف بإشراف طبي إلى مستشفى الحميات بالعباسية لإجراء الاختبارات اللازمة، وتبينت إصابته بالفعل بالمرض.

وأكد الدكتور أنهم حصلوا على جميع بيانات ركاب الطائرة والتي تشمل مقار إقامتهم في بطاقات صحية لمتابعة حالاتهم بالتعاون مع مديريات الصحة التابعين لها، وذلك لمتابعة ظهور أعراض المرض عليهم طوال فترة أسبوع، وهي الفترة القصوى لحضانة الفيروس.

المصدر : وكالات