يدعو الخبراء لتوخي الحذر من العدسات اللاصقة الليلية، فعملية إمداد القرنية بالأوكسجين ليلا يمكن أن تتأثر بسبب استعمالها، كما أن الأمر يتطلب أقصى درجات النظافة.

بالنسبة لكثير من الرياضيين ممن يعانون من مشاكل قصر النظر، لا تكون العدسات اللاصقة العادية حلا عمليا، لذلك يلجأ كثير منهم إلى العدسات اللاصقة الليلية التي أظهر استخدامها نتائج مذهلة سواء خلال الرؤية في الليل أو النهار.

تابيا فينكن -لاعبة تايكوندو- تعاني من قصر النظر، ولا يمكنها ارتداء النظارات أثناء التدريبات التي لا تخلو من حركات عنيفة. وتقول فينكن "أتخلى بالطبع عن النظارات، فأنا أمارس رياضة عنيفة وأحيانا أتلقى ضربات في رأسي، لذا فالنظارات ممنوعة". والعدسات اللاصقة العادية ليست حلا عمليا بالنسبة لها أيضاً، لأنها قد تسقط منها أثناء المباريات.

اكتشفت الشابة الرياضية البالغة من العمر 18 عاما حلا جديدا لمشكلتها، فهي لم تعد بحاجة لوسيلة مساعدة على الرؤية خلال النهار بفضل ما يعرف بـ(DreamLenses) "العدسات اللاصقة الليلية"، التي تناسب من يعانون من قصر النظر، وتساعدهم على الرؤية ليلا من خلال الضغط على القرنية.

وأتت العدسات الليلية بنتائج "مذهلة" مع فينكن التي وصل معدل الرؤية النهاري لديها لنحو 140%. كما أنها لا تعاني من مشكلات في القيادة ليلا، لكن العدسات كانت تضايقها أثناء النوم فقط في بداية الأمر.

ويدعو الخبراء لتوخي الحذر، فعملية إمداد القرنية بالأوكسجين ليلا يمكن أن تتأثر بسبب استعمال العدسات اللاصقة الليلية، كما أن الأمر يتطلب أقصى درجات النظافة. بالرغم من كل هذا تشعر الشابة الرياضية بالسعادة بقرارها. وتقول فينكن "قال لي طبيب العيون إنه لا يوصي باستخدام هذه العدسات، لكني ذهبت بعد ذلك لأخصائي بصريات واستفسرت عن الأمر، لم أواجه أية مشكلات حتى الآن".

المصدر : دويتشه فيلله