أكثر الأشخاص عرضة للقمل هم الأطفال من عمر 3 إلى 11 عاما، وطلاب المدارس والإناث، وينتقل القمل عن طريق التلامس القريب بين شخص مصاب وآخر سليم، ويعيش قمل الرأس عبر امتصاص الدم من الشخص المصاب.

إذا أصيب طفلكِ بالقمل فلا داعي للانزعاج، فهذا لا يعني أنك مهملة أو أن طفلك غير نظيف، فوفقا للمكتبة الوطنية للصحة* في الولايات المتحدة الأميركية ومؤسسة مايو كلينيك الأميركية**، فإن النظافة الشخصية ليست لها علاقة بالإصابة بقمل الرأس، وهو من الأمراض المعدية التي تصيب الملايين في الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة.

وأكثر الأشخاص عرضة للقمل هم الأطفال من عمر 3 إلى 11 عاما، وطلاب المدارس والإناث. وينتقل القمل عن طريق التلامس القريب بين شخص مصاب وآخر سليم، مثلما يحدث بين الأطفال في المدرسة أو عندما ينامون في أسرة مشتركة.

ولا يستطيع القمل الانتقال عن بعد، فهو لا يمتلك أجنحة، كما لا يستطيع القفز -أي أنه ليس كالجراد- وبالتالي فإنه يحتاج للتواصل القريب كي ينتقل. ويعيش قمل الرأس عبر امتصاص الدم من الشخص المصاب، وتضع أنثى القمل البيض في شعر المصاب، حيث يفقس بعد أسبوع إلى عشرة أيام.

وأفضل طريقة للوقاية من القمل هي مراقبة أي أعراض على الطفل جيدا وفحص شعره باستمرار، وذلك لاكتشاف المرض في بدايته، وبالتالي التعامل معه مبكرا وتقليل احتمالية نقل طفلك العدوى للغير. ويوصي الطبيب بعدم ذهاب الطفل  للمدرسة حتى يتم علاجه.

وبإمكانك أن تطلبي من طفلك عدم مشاركة الأغراض الشخصية مع الأطفال الآخرين مثل القبعات والأوشحة، ولكن مع ذلك فإن طبيعة المدرسة تحتم حدوث تلامس قريب بين الأطفال.
_______________
* Medline plus, national library of medicine
** Mayo Foundation for Medical Education and Research

المصدر : الجزيرة