قال وزير الصحة الموريتاني أحمد ولد جلفون في مؤتمر صحفي الخميس إنه "لا توجد حالة واحدة من مرض الإيبولا حتى الآن بموريتانيا"، وإن البلاد لا تزال بمنأى عنه، في وقت تحدثت منظمة الصحة العالمية عن أكثر من عشر حالات بغينيا.

ولد جلفون: لا توجد حالة واحدة من مرض الإيبولا حتى الآن في موريتانيا (الجزيرة نت)

أحمد الأمين-نواكشوط

أكدت الحكومة الموريتانية خلو البلاد من حمى "الإيبولا" النزفية القاتلة التي ظهرت خلال هذا الأسبوع في بعض المناطق الغربية من القارة الأفريقية، وفي غينيا وسيراليون وليبيريا خاصة.

وقال وزير الصحة الموريتاني أحمد ولد جلفون في مؤتمر صحفي الخميس إنه لا توجد حالة واحدة من هذا المرض حتى الآن في البلاد، وأشار إلى أن موريتانيا لا تزال بمنأى عنه.

وكشف ولد جلفون أن السلطات الموريتانية اتخذت جملة من الإجراءات الاحترازية، حيث شددت الرقابة في نقاط العبور على حدودها مع السنغال ومالي، كما عززت الرقابة في مطار نواكشوط الدولي، وشكلت فرقا طبية مزودة بأجهزة الكشف والتحليل الطبي في أهم مستشفيات نواكشوط والمستشفيات في عواصم ولاياتها الداخلية، ووضعت أيضا فرقا طبية مجهزة في مطار نواكشوط  ونقاط العبور في حدودها الجنوبية.

وقال ولد جلفون إن موريتانيا تنسق جهودها مع منظمة الصحة العالمية، وتتبادل المعلومات مع خبراء المنظمة والهيئات الصحية العاملة في مناطق ظهور المرض، كما تواصلت مع مختبرات عالمية من أجل الكشف والتحليل للتأكد من أي حالات قد تظهر مستقبلا، مضيفا أن هذه الإجراءات ستستمر حتى الإعلان عن اختفاء المرض في المنطقة.

ويأتي تأكيد السلطات الموريتانية عدم ظهور المرض فيها في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام محلية عن ظهوره في الدول المجاورة وعن خشية كثيرين انتقاله إلى البلاد عن طريق الوافدين من هذه البلدان خاصة وأن حركة العبور نشطة جدا في المناطق الجنوبية.

وردا على سؤال للجزيرة نت، قال وزير الصحة الموريتاني إنه "لم يتم إغلاق الحدود مع السنغال ومالي وإنما تم تعزيز إجراءات الرقابة في المناطق المحاذية للبلدين" نظرا لظهور المرض في بعض الدول المجاورة لهما، كما نفى علمه بظهور المرض في البلدين، مؤكدا التنسيق وتبادل المعلومات مع الهيئات الصحية فيهما.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قالت قبل أيام إن اختبارات معملية أكدت إصابة أكثر من عشر حالات في غينيا بالفيروس القاتل، كما تم الإبلاغ عن وجود أكثر من ثمانين حالة مشتبها فيها، توفي منها 59 في جنوب شرق غينيا قرب الحدود مع سيراليون وليبيريا، في أول انتقال للفيروس من وسط القارة الأفريقية إلى غربها.

المصدر : الجزيرة