قال متحدث باسم منظمة أطباء بلا حدود إن عدد حالات العدوى المشتبه بها ارتفع بواقع حالتين فقط منذ الثلاثاء إلى 88 وفقا لأرقام حكومية، لكن ربما يكون هناك أربعة أشخاص آخرين قد توفوا ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 63.

الخفافيش يمكن أن تنقل فيروس إيبولا (غيتي إيميجز)

قالت غينيا الأربعاء إنها تمكنت من وقف انتشار حمى الإيبولا الفتاكة في جنوب شرق البلاد النائي رغم ارتفاع عدد الوفيات المشتبه بإصابتهم بالعدوى إلى 63 شخصا على الأقل.

وحظرت السلطات في غينيا بيع حيوانات الغابات واستهلاكها، ومن المعروف أن الشمبانزي والقردة والخفافيش والظباء والفئران من الوجبات الشهية في غينيا، لكنها من الممكن أن تنقل فيروس إيبولا.

وسارعت وكالات الأمم المتحدة ومنظمات خيرية من بينها "أطباء بلا حدود" إلى مساعدة غينيا -إحدى أفقر بلدان العالم في مكافحة الفيروس- وسط مخاوف من انتقاله عبر الحدود إلى الدول المجاورة في غرب أفريقيا.

وكانت وزارة الصحة في غينيا سجلت الأسبوع الماضي نحو مائة حالة إصابة منذ الإبلاغ عن الفيروس لأول مرة الشهر الماضي، وأشارت إلى أن التفشي وصل إلى مستويات وبائية.

وأكدت نتائج الاختبارات المعملية حتى الآن وفاة 13 شخصا بالمرض من إجمالي 45 حالة خضعت للاختبار، وقال وزير الصحة في غينيا ريمي لاما إن الوباء لم ينتشر إلى مناطق أخرى، مضيفا أنه وصلت معدات طبية كما تساعدهم منظمة أطباء بلا حدود في السيطرة على المرض.

من جهته، قال متحدث باسم منظمة أطباء بلا حدود إن عدد حالات العدوى المشتبه بها ارتفع بواقع حالتين فقط منذ الثلاثاء إلى 88 وفقا لأرقام حكومية، لكن ربما يكون هناك أربعة أشخاص آخرين قد توفوا ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 63.

وأعلنت ليبيريا المجاورة لغينيا عن وفاة خمسة أشخاص هذا الأسبوع، مضيفة أنها تشتبه بأنهم التقطوا العدوى من أناس عبروا الحدود بحثا عن علاج، بينما كشفت سيراليون هي الأخرى عن وفاة شخصين في بلدة حدودية.

يشار إلى أن إيبولا أحد الأمراض الفيروسية المعدية الخطيرة، والذي غالبا ما يسفر عن وفاة المصاب. ولا يمكن منع الإصابة بالفيروس عبر التطعيم كما لا يوجد للمرض علاج.

المصدر : وكالات