ترتفع احتمالية التهابات الأذن في فصلي الخريف والشتاء، إذ فيهما ترتفع معدلات الزكام والإنفلونزا، وهي أمراض تلعب دورا في تطور التهاب الأذن، كما أن تلوث الهواء والتعرض للتبغ يزيدان من احتمالية التهابات الأذن.

هو أكثر الأسباب شيوعا لإحضار الأهل طفلهم للطبيب، وذلك وفقا للمكتبة الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، فثلاثة من أربعة أطفال سوف يصابون بالتهاب في الأذن الوسطى لمرة واحد على الأقل ببلوغهم عامهم الثالث.

وتحدث العدوى في الأذن الوسطى، ويطلق عليه اسم "otitis media"، وتتجمع في الأذن الوسطى إفرازات وسوائل مما يؤثر على السمع لأن الصوت لا يستطيع الوصول عبر كل هذه السوائل. ويختلف التهاب الأذن الوسطى عن التهاب الأذن الخارجية، ويعرف الأخير أيضا باسم "أذن السباح".

وهناك جزءان تشريحيان يرتبطان بالتهاب الأذن الوسطى، وهما قناة استاكيوس واللحميات.

قناة استاكيوس: هي ممر يصل الأذن الوسطى ومؤخرة الحلق، وتعمل على تنظيم ضغط الهواء في الأذن الوسطى وتفريغ إفرازاتها الطبيعية. وعند حدوث التهاب أو انتفاخ أو تجمع مخاط في قناة استاكيوس نتيجة عدوى في الجهاز التنفسي أو حساسية، فإن هذا يؤدي إلى انسداد القناة ويقود إلى تجمع السوائل في الأذن الوسطى مما يقود للأعراض.

اللحميات: وهي أنسجة موجودة في مؤخرة الأنف بجانب فتحة قناة استاكيوس. ويعتقد أن لها دورا في نشاط جهاز المناعة. وبحكم موقعها فإن أي التهاب أو انتفاخ فيها يؤدي إلى انسداد قناة استاكيوس مما يقود لتجمع السوائل في الأذن الوسطى.

وتحدث عدوى الأذن الوسطى نتيجة البكتيريا أو الفيروسات، كما قد تنتج عن أمراض أخرى تؤدي لحدوث احتقان في الأنف أو الحلق أو قناة استاكيوس، مثل الزكام والإنفلونزا والحساسية.

عدوى الأذن الوسطى تحدث نتيجة البكتيريا أو الفيروسات أو عوامل أخرى (دويتشه فيلله)

الأعراض العامة لدى البالغين والأطفال:

  • ألم في الأذن.
  • خروج إفرازات من الأذن.
  • تراجع السمع.

الأعراض التي لدى الأطفال وخاصة الصغار الذين لا يستطيعون الحديث والشكوى من الألم:

  • شد الأذن.
  • صعوبات في النوم.
  • بكاء أكثر من المعتاد.
  • فقدان الشهية.

عوامل الخطورة:

  • الأطفال الذين يرضعون صناعيا عن طريق الرضاعة أكثر عرضة لالتهابات الأذن الوسطى مقارنة مع من يرضعون طبيعيا.
  • التعرض للتبغ، مثلا إذا كان أحد الأفراد مدخنا.
  • تلوث الهواء يزيد من احتمالية التهابات الأذن.
  • ترتفع احتمالية التهابات الأذن في فصلي الخريف والشتاء، إذ فيهما ترتفع معدلات الزكام والإنفلونزا، وهي أمراض تلعب دورا في تطور التهاب الأذن.

الوقاية:

  • تقليل مخاطر العدوى عن طريق تطبيق معايير النظافة العامة، مثل تعويد الطفل على غسل يديه بشكل متكرر.
  • تعليم الطفل ألا يشارك الآخرين الطعام أو الشراب أو الأدوات لتخفيض احتمالية تلقيه للعدوى.
  • الامتناع عن التدخين لتوفير بيئة خالية من التبغ والتدخين الثانوي.
  • ارضعي طفلك طبيعيا، فحليب الأم يحتوي على أجسام مضادة توفر حماية من التهاب الأذن.
  • إذا كنت ترضعين طفلك صناعيا، فارضعي الطفل وهو في وضعية الجلوس، ولا تعطيه الرضّاعة وهو مستلق.

المصدر : الجزيرة