أعلن رئيس الوزراء لي كه تشيانغ الحرب على التلوث، وذلك في تقرير خلال الاجتماع السنوي للبرلمان يوم الأربعاء الماضي، لكن منتقدين يقولون إن البيان ليس إلا كلمات لا تدعمها إصلاحات قانونية.

السخط العام يتنامى في الصين بشأن الضباب الدخاني في المدن وتناقص إمدادات المياه وتلوثها (أسوشيتد برس)

أظهر تقرير صدر أمس الأحد أن الصين ستشدد قوانينها الخاصة بحماية البيئة لاستهداف الجهات المسؤولة عن التلوث، مما يمهد الطريق أمام عقوبات محتملة غير محدودة على الجهة المسؤولة عن تلوث البيئة وتعليق عملها أو إغلاقها.

ويعد التلوث مشكلة كبيرة في الصين، ويرتبط بها العديد من الأمراض مثل أمراض الجهاز التنفسي والأزمة التنفسية وربما السرطان أيضا.

وجاء في التقرير الذي أصدره تشانغ ديجيانغ الذي يرأس اللجنة الدائمة للمكتب السياسي بصفته أحد أقوى الساسة في البلاد، أن القانون المعدل سيحمل المسؤولين عن تلوث البيئة مسؤولية الضرر الذي يسببونه وسيلزمهم بتعويض هذه الأضرار.

وأعلن رئيس الوزراء لي كه تشيانغ الحرب على التلوث، وذلك في تقرير خلال الاجتماع السنوي للبرلمان يوم الأربعاء الماضي. لكن منتقدين يقولون إن البيان ليس إلا كلمات لا تدعمها إصلاحات قانونية.

وبرزت البيئة كإحدى الأولويات الرئيسية لبكين وسط تنامي السخط العام بشأن الضباب الدخاني في المدن وتناقص إمدادات المياه وتلوثها، وتضرر الأراضي الزراعية على نطاق واسع من الملوثات الصناعية.

ولم يعط تقرير يوم الأحد تفاصيل محددة عن كيفية تشديد إجراءات تطبيق القانون، ولم تستطع وزارة البيئة الصينية من قبل تطبيق قوانين مكافحة التلوث بفاعلية، كما فشلت جميع المدن الصينية التي جرت مراقبتها العام الماضي تقريبا في الوفاء بالمعايير التي وضعتها الدولة.

المصدر : رويترز