هو ورم خبيث يبدأ في الرحم، وهو عضو موجود في حوض المرأة وشكله يشبه الكمثرى. وهنالك عدة أنواع من سرطان الرحم ولكن أكثرها شيوعا هو سرطان بطانة الرحم. ومن العوامل التي تزيد مخاطره البدانة والعمر وأخذ "الإستروجين" لوحده من دون "بروجستيرون"، في العلاج الهرموني لسن اليأس.

وعلى عكس سرطان عنق الرحم الذي سببه معروف وهو الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري "HPV"، فإن الأطباء لا يعرفون سبب الإصابة بسرطان الرحم أو سرطان بطانة الرحم.

ويحدث سرطان الرحم عندما تحصل طفرات في المادة الوراثية "DNA" في خلاياه، مما يؤدي إلى تحولها من طبيعية إلى سرطانية ونموها بشكل غير طبيعي وغير قابل للسيطرة.

عوامل الخطورة
ومع أن العلماء لا يعرفون سبب سرطان الرحم فإن هنالك مجموعة من العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة به, وهي:

  • العمر، فالنساء الذين تتجاوز أعمارهم خمسين عاما أكثر عرضة للمرض.
  • أخذ "الإستروجين" لوحده من دون "بروجستيرون"، في العلاج الهرموني لسن اليأس.
  • أن تكون المرأة قد واجهت صعوبات في الوصول للحمل، أي إنه لم يكن من السهل عليها أن تحمل.
  • أن تكون المرأة قد مر عليها أقل من خمس دورات شهرية في العام الذي سبق انقطاع الطمث لديها.
  • العلاج بعقار "Tamoxifen" وهو دواء يستخدم لعلاج بعض أنواع سرطان الثدي.
  • إذا كان أحد أفراد العائلة القريبين قد أصيب بسرطان الرحم أو القولون أو المبيض.
العلاج بعقار "Tamoxifen" وهو دواء يستخدم لعلاج بعض أنواع سرطان الثدي، يزيد مخاطر سرطان الرحم

الأعراض:

  • نزيف غير معتاد من المهبل.
  • إفرازات غير طبيعية من المهبل.
  • صعوبة في التبول.
  • ألم في الحوض.
  • ألم أثناء الجماع.

الوقاية:

  • أخذ البروجستيرون مع الإستروجين في العلاج الهرموني مما يقلل مخاطر سرطان الرحم. استشيري طبيبك وناقشي معه مخاطر سرطان الرحم.
  • أخذ حبوب منع الحمل لمدة سنة واحدة على الأقل، ويعتقد أن تعاطي حبوب منع الحمل يقلل مخاطر سرطان الرحم لعدة سنوات بعد إيقاف أخذها. ناقشي الموضوع مع طبيبك.
  • المحافظة على وزن صحي.
  • ممارسة الرياضة والتحلي بالنشاط.

المصدر : الجزيرة