رجل تم تشخيصه بسرطان الثدي الأيسر وأجريت له عملية استئصال (أسوشيتد برس)

يصيب سرطان الثدي الرجال ولكن بنسبة أقل بكثير من النساء، فمن مجموع حالات سرطان الثدي أقل من 1% تصيب الرجال. وغالبية الإصابات تحدث على عمر ستين إلى سبعين عاما. ولذلك فسرطان الثدي ليس حكرا على النساء.

ويتكون الثدي من فصوص تقوم بإنتاج الحليب إذا توفر الهرمون المناسب، وقنوات لنقل هذا الحليب، وأنسجة دهنية وضامة تحيط بالفصوص والقنوات.

وحتى البلوغ فإن الثدي لدى الأولاد والبنات يكون متشابها، ولكن عند البلوغ فإن الهرمونات الأنثوية التي تفرز لدى الفتاة من المبيضين تؤدي لنمو القنوات وتكون فصوص إنتاج الحليب في نهاياتها، مع زيادة الأنسجة الدهنية والضامة في الثدي.

أما لدى الذكور فإن التركيز المنخفض من الهرمونات الأنثوية في أجسامهم يؤدي إلى عدم نمو الثدي لديهم. فالثدي لدى الرجال يحتوي على قنوات، ولكنه لا يحتوي فصوصا، أو يحتوي عددا قليلا منها. يشار إلى أن ثدي الرجل يسمى الثندوة. 

ويعني هذا أن ثدي الرجل مشابه لثدي المرأة وبالتالي فهو عرضة لسرطان الثدي، والذي تختلف احتماليته هنا نتيجة اختلاف تركيب الثدي والقنوات بين الجنسين وتركيز الهرمونات الأنثوية.

عوامل الخطورة:

  • العمر، فمعظم حالات سرطان الثدي لدى الرجال تحدث على عمر ستين إلى سبعين عاما.
  • ارتفاع مستوى الإستروجين في الدم، مثل ما يحدث لدى الأشخاص الذين يعانون من بدانة مفرطة للغاية.
  • التعرض للإشعاع.
  • الإصابة بمتلازمة كلاين فلتر، وهو مرض كروموسومي يولد فيه الذكر ولديه كروموسوم "X" إضافي، فالرجال المولودون بمتلازمة كلاين فلتر هم أكثر عرضة بعشرين مرة مقارنة بالرجال الآخرين للإصابة بسرطان الثدي.
  • أن تكون هناك سيرة عائلية للإصابة بسرطان الثدي.
  • وجود مشاكل في جين "BRCA2".

الأعراض:

  • إفرازات من الحلمة قد تكون بلون الدم.
  • تضخم الثدي.
  • تقرحات في جلد الثدي.
  • انكماش في الحلمة.
  • تضخم تحت الذراع.

ولذلك فإن سرطان الثدي مرض يصيب الرجال والنساء على حد سواء، ولكن تختلف احتمالياته وفقا للاختلافات الفزيولوجية بين الجنسين. فهو ليس مقتصرا على الإناث، وهو أذى يمسّ الرجال كما مسّ النساء من قبل.

المصدر : الجزيرة