يمكن للقماش الجديد مراقبة الحالة الصحية ودرجة الإرهاق لمرتديها، إذ تقيس أجهزة استشعار دقيقة مغزولة في نسيج القماش ضربات القلب وحرارة الجسم ومستويات التنفس، كما ترصد حركة المستخدم ومكانه.

في نسيج القماش توجد أجهزة استشعار دقيقة مغزولة تقيس ضربات القلب وحرارة الجسم (دويتشه فيلله)
شهدت فعاليات معرض برشلونة للتكنولوجيا عرضا قدمته شركة فرنسية لقماش جديد مطور يمكن أن يساعد كثيرا في التعرف على الحالة الصحية، إذ يستطيع مراقبة الحالة الصحية وحرارة جسم لابسه.

وكشفت سيتيزين ساينسيز الفرنسية عن نوع جديد من الأقمشة يمكنه مراقبة الحالة الصحية ودرجة الإرهاق لمرتديها، إذ تقيس أجهزة استشعار دقيقة مغزولة في نسيج القماش ضربات القلب وحرارة الجسم ومستويات التنفس، كما ترصد حركة المستخدم ومكانه عن طريق نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي أس" وهذه التكنولوجيا التي لا ترى بالعين المجردة طورتها الشركة في عشر سنوات.
 
ويقول الرئيس التنفيذي للشركة جان لوك إيران إن هذا الاختراع يستهدف الرياضيين بالأساس لكن له استخدامات أوسع نطاقا، مضيفا أنه ليس منتجا للرياضيين فقط بل يشمل أشخاصا كثيرين في كل مجالات الأنشطة.

وأكد إيران أن القماش ليس للصفوة بل لكل الناس، وهو استجابة جيدة لتجنب وضع كل أنواع الأجهزة على الجسم، كما أنه مفيد جدا لمتابعة مشكلات الرعاية الصحية.
 
وينضم هذا القماش إلى قطاع واسع من الأجهزة التي كشف النقاب عنها هذا الأسبوع بالمؤتمر العالمي للهواتف المحمولة التي تقيس كل شيء بدءا من أنماط النوم مرورا بالسعرات الحرارية، وانتهاء بالمسافات التي يقطعها المستخدم سيرا على الأقدام.

المصدر : دويتشه فيلله,رويترز