يجب على الأهل أن يسمحوا للطفل باختيار الدمية التي تروقه. ومن الأفضل ألا تزداد أعداد الدمى لدى الطفل عن 5 أو 6 على الأكثر، وذلك كي يتسنى للطفل "التعرف عليها".

الدمية تساعد الطفل على الانتقال من مرحلة لأخرى في الأعوام الأولى من عمره (الألمانية)
أكد الخبير التربوي الألماني أورليش غيرت أن للدمية أهمية كبيرة للأطفال الصغار، إذ إنها تعد بمثابة الرفيق الذي يساعده على الانتقال من مرحلة لأخرى في الأعوام الأولى من عمر الطفل.‬
‫       ‬
وأوضح غيرت -وهو رئيس المؤتمر الاتحادي للاستشارات التربوية- أن الدمية تمثل بديلا للأم في الشهور الأولى من عمر الطفل، وذلك في حال انشغالها عنه مثلا بتأدية مهام المنزل أو بالذهاب إلى العمل. بينما تساعد الدمية الطفل في مراحل لاحقة عند التحاقه بروضة الأطفال مثلاً في التعود على المحيط غير المألوف بالنسبة له والشعور بالأمان بداخله.‬
‫       ‬
ولكن شدد الخبير على ضرورة توقف اصطحاب الطفل لدميته الخاصة في كل مكان وفي أي وقت بعد تجاوزه لمرحلة الروضة، إذ ينبغي أن تظل الدمية في هذا الوقت بالمنزل بشكل أكبر ولا تستخدم إلا وسيلة مساعدة على الخلود إلى النوم مثلا.  ‬
‫       ‬
وعند اختيار الدمية للطفل أوصى غيرت الآباء بأن يسمحوا لأطفالهم باختيار الدمية التي تروق لهم، حتى وإن كانت لا تحظى بإعجابهم، مشيرا إلى أنه من الأفضل ألا تزداد أعداد الدمى لدى الطفل عن 5 أو 6 على الأكثر، وذلك كي يتسنى للطفل "التعرف عليها".

المصدر : الألمانية