يبدو أن حمية جديدة ستضاف إلى عالم الحميات الذي يكبر كل يوم، وهي حمية تقوم على مبدأ أن يقصر الشخص أكله على نصف ساعات اليوم فقط، ويمتنع عنه في النصف الآخر. وتستند الحمية إلى دراسة أجريت على الفئران.

ولكن وقبل أن تتبناها أو تبدأ باتباعها فإنه من غير الواضح إن كانت النتائج الإيجابية لهذه الحمية على الفئران قابلة للتطبيق على البشر، مع الإشارة إلى أن التوصيات الطبية الحديثة تنصح بتوزيع الوجبات بمعدل وجبة كل أربع ساعات، لا الصيام لنصف ساعات اليوم كما تزعم الدراسة التي طبقت الحمية.

ويزعم الباحثون الأميركيون في معهد سالك للدراسات الصحية بالولايات المتحدة -في دراستهم التي نشرت الأسبوع الماضي في دورية "سيل ميتابوليزم"- أن حميتهم هذه تصلح للتخلص من الوزن الزائد، كما أنها يمكن أن تساعد في محاربة ارتفاع نسبة الكوليسترول والسكري.

ساعات الطعام
وقال الباحثون إن الحد من ساعات تناول الطعام على مدار اليوم وتقييدها بـ12 ساعة فقط، تبدأ على سبيل المثال من الثامنة صباحا وتنتهى عند الثامنة مساء، أحدث فرقا كبيرا في حرق الدهون من الجسم.

الدراسة شملت أربعمائة فأر تم إخضاعها لنظام غذائي عالي الدهون والسكريات (الجزيرة)

ودرس الباحثون حالة أربعمائة من فئران التجارب قدمت لهم أنواع مختلفة من الوجبات الغذائية، مع اختلاف فترات تناول الطعام.

ولاحظ الباحثون أنه بالنسبة للفئران التي تم إخضاعها لنظام غذائي عالي الدهون والسكريات ولكن تم تقييد ساعات تناولها للطعام لمدة 12 ساعة فقط في اليوم الواحد، فإنها كانت أكثر صحة وأقل وزنا من الفئران التي تناولت الطعام على مدار اليوم كاملا، على الرغم من أن المجموعتين استهلكتا نفس عدد السعرات الحرارية.

ووجد الباحثون أن الفئران التي كانت تعانى من السمنة المفرطة، فقدت 5% من وزنها عندما تم تقييد فترات تناول الطعام بـ12 ساعة يوميا لبضعة أيام فقط، وفى نهاية الدراسة التي استمرت 38 أسبوعا، فقدت الفئران 25% من وزنها.

كما أظهرت الدراسة أن الفئران التي تناولت نظاما غذائيا صحيا واتبعت حمية الـ12 ساعة، اكتسبت كتلة عضلات أفضل من الفئران التي تناولت غذاء مرتفع الدهون والسكريات.

المصدر : وكالة الأناضول