أكد مدير إدارة الصحة العامة في قطر الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، أنها من أقل الدول عالميا من حيث عدد الإصابات بفيروس نقص المناعة المكتسب "الإيدز"، حيث لا تتجاوز نسبة المرضى 0.09%.

وشدد الدكتور آل ثاني -في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء القطرية السبت- على أن الدولة تعتمد خطة متكاملة ترتكز على الاستثمار في أنشطة الوقاية الإستراتيجية التي تشمل نشر الوعي عن المرض والفحص الطوعي والالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والعفة الشرعية، إضافة إلى توفير خدمات رفيعة الجودة لعلاج الفيروس ورعاية المصابين.

وقال -على هامش الندوة الوطنية التي نظمها المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الإيدز- إن ما يدعو للتفاؤل هو أن هناك علاجا للإيدز أصبح موجودا يستطيع السيطرة على المرض، إضافة إلى أن المصاب بالفيروس يستطيع العيش لفترات أطول، لكن ثلث سكان العالم فقط لديهم القدرة على استعمال هذا الدواء المكلف جدا، مضيفا أن دولة قطر استطاعت توفير هذا العلاج.

د. الرميحي: علاج الإيدز الذي يتم استعماله في قطر يرفع درجة أمان المرض ويضمن عدم انتقاله من المصاب إلى زوجته أو من الأم إلى الجنين بنسبة 96%، وقد ترتفع النسبة إذا التزم المصاب بالإجراءات الوقائية الأخرى

نحن أصحاء
وأكد على أهمية نشر الوعي لدى الجميع وخاصة الصغار، مشيرا إلى أن المجلس الأعلى للصحة اعتمد برنامج "نحن أصحاء" الذي يستهدف طلبة المدارس الثانوية والإعدادية لتوعيتهم بخطورة هذا المرض والأمراض الانتقالية الأخرى.

وفي السياق ذاته، أوضح مدير إدارة مكافحة الأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة الدكتور حمد الرميحي أن الاحتفال باليوم العالمي للإيدز -الذي وافق الأول من الشهر الجاري- يعكس التزام الدولة بالوصول للأهداف العالمية لمكافحة الفيروس والوصمة والتمييز ضد المرض للمتعايشين معه، بالإضافة إلى توفير الوعي اللازم عن طريق برامج الوقاية والعلاج والرعاية المتكاملة بناء على أحدث توصيات منظمة الصحة العالمية.

وقال الدكتور الرميحي إن هناك إشادة من منظمة الصحة العالمية بالبرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في دولة قطر، إذ إنه يعد من أفضل البرامج عالميا من حيث الخدمات والفحوصات الوقائية والطوعية والعلاج المجاني لجميع الموجودين في الدولة والمتابعة بصورة منتظمة.

وقال مدير إدارة مكافحة الأمراض الانتقالية إن معدل الإصابة في الدولة من الأقل عالميا نتيجة تكثيف التوعية في جميع فئات المجتمع وتعزيز المفاهيم الأخلاقية والوازع الديني، مشددا على أن العلاج الذي يتم استعماله في قطر يرفع درجة أمان المرض ويضمن عدم انتقاله من المصاب إلى زوجته أو من الأم إلى الجنين بنسبة 96%، وقد ترتفع النسبة إذا التزم المصاب بالإجراءات الوقائية الأخرى.

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا)