عاد طبيب كوبي كان أصيب بإيبولا إلى هافانا السبت على متن رحلة آتية من باريس، بعدما أعلنت مستشفيات جنيف التي تلقى العلاج فيها منذ 21 من الشهر الماضي شفاءه تماما من الفيروس.

وأعلنت السلطات الصحية السويسرية أن الفحوص الأخيرة التي أجريت هذا الأسبوع وتمَّ تأكيدها مرتين أظهرت أن فيليكس باييز تماثل للشفاء ويستطيع مغادرة المستشفى. وكانت الأعراض الأولى للمرض ظهرت على باييز في 16 من الشهر الماضي، ونقل بعد خمسة أيام إلى جنيف.

ووصل باييز إلى العاصمة الكوبية على متن رحلة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية قرابة الساعة 18.00 بالتوقيت المحلي (23.00 بتوقيت غرينتش)، ولدى خروجه من الطائرة بدا في صحة جيدة وكان في استقباله وزير الصحة العامة الكوبي روبرتو موراليس. ثم انضمت إليه زوجته وابنه قبل أن يدلي بتصريح للصحافيين قال فيه إنه سعيد جدا بعودته.

وشكر الأطباء الذين ساعدوه في التغلب على المرض في سيراليون وسويسرا، كما أعرب عن أمله في العودة إلى سيراليون ليكون إلى جانب زملائه الكوبيين.

باييز كان ضمن 165 معالجا كوبيا انتشروا في سيراليون للحد من فيروس إيبولا الذي تسبب بوفاة أكثر من ستة آلاف شخص في أقل من عام، خصوصا في غرب أفريقيا

فريق كوبي
وكان باييز من ضمن 165 معالجا كوبيا انتشروا في سيراليون للحد من انتشار فيروس إيبولا الذي تسبب بوفاة أكثر من ستة آلاف شخص في أقل من عام، وخصوصا في غرب أفريقيا، وذلك بحسب آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية صدرت يوم الخميس.

وأوضح باييز، الاختصاصي في الطب الداخلي في مستشفى كارلوس فينلاي العسكري في هافانا، مساء السبت أنه سمح له بالتنزه في شوارع جنيف قبل مغادرته.

وصرح أحد الأطباء الذين أشرفوا على علاجه للتلفزيون السويسري العام بأنه كان يعاني في بداية العلاج من إسهال حاد استدعى تزويده بـ12 ليترا من السوائل يوميا.

المصدر : الفرنسية