قالت مصادر حكومية وطبية في سيراليون إن طبيبين توفيا بفيروس إيبولا ليصل عدد الأطباء الذين لقوا حتفهم بسبب الفيروس في هذا البلد الواقع في غرب أفريقيا إلى عشرة.

وأضافت المصادر أن الطبيبين توفيا أمس الجمعة بعد إدخالهما أحد المستشفيات. وكان 106 من العاملين في المجال الطبي بسيراليون قد توفوا خلال الموجة الحالية من تفشي مرض إيبولا الذي يعرف بالحمى النزفية.

وفي المجموع توفي نحو 350 من العاملين في المجال الطبي بدول غرب أفريقيا التي يجتاحها منذ مارس/آذار الماضي هذا المرض الذي يكون قاتلا في حالات كثيرة. يشار إلى أن ليبيريا وغينيا وسيراليون هي الأكثر تضررا من الموجة الحالية للمرض.

ووفقا لأحدث الإحصاءات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية, فقد تسبب فيروس إيبولا في وفاة نحو 6200 شخص وإصابة 17 ألفا آخرين, معظمهم في ليبيريا وسيراليون وغينيا منذ ثبوت وجوده في المنطقة قبل ما يقرب من تسعة أشهر.

وفي مالي -التي انتشر فيها المرض بصورة محدودة نسبيا حتى الآن- قالت الأمم المتحدة إن عشرين مجندا من قوات حفظ السلام التابعة لها غادروا مصحة في العاصمة باماكو ظلوا فيها ثلاثة أسابيع تحت الرقابة خشية إصابتهم بفيروس إيبولا.

وأوضح متحدث باسم بعثة "مينوسما" في مالي أنه سمح للجنود بمغادرة المصحة بعدما تأكد للأطباء أنهم غير مصابين بالفيروس. يذكر أن أكثر من مائتي شخص يخضعون للرقابة الصحية حاليا في باماكو خوفا من أن يكونوا مصابين بالمرض.

المصدر : وكالات