يهدد انتشار حالات الإصابة بوباء إيبولا في مقاطعة بغرب ليبيريا هدف البلاد لعدم تسجيل أي حالات إصابة جديدة بالمرض بحلول نهاية العام، إذ خلال الفترة من الأول حتى الـ25 من الشهر الجاري سجلت مقاطعة غراند كيب ماونت 49 حالة إصابة.

وقال مساعد وزير الصحة للخدمات الوقائية ورئيس وحدة تعامل ليبيريا مع إيبولا تولبرت نينسواه إن هذا العدد يشمل 27 حالة إصابة مؤكدة وتسع حالات غير مؤكدة و13 حالة إصابة محتملة.

وكانت الحكومة قد حددت يوم غد هدفا لعدم تسجيل حالات إصابة جديدة بإيبولا، ولكن من غير المحتمل تحقيق هذا الهدف بعد حالات الإصابة الجديدة التي شهدتها غراند كيب ماونت.

وقال نينسواه في مؤتمر صحفي عقد في وقت متأخر يوم الأحد في مونروفيا "إن هذا موقف خطير وسنتوجه إلى كيب ماونت اليوم بصحبة شركائنا الدوليين ووكالات الأمم المتحدة"، مضيفا أنهم متوجهون إلى هناك لفتح وحدة لعلاج إيبولا.

مسؤول ليبيري:
الزيادة في عدد الحالات في مقاطعة غراند كيب ماونت كانت بسبب هجرة أشخاص يشتبه في إصابتهم بالمرض إليها وبسبب إنكار رجال القبائل المستمر لوجود الفيروس

هجرة
وغراند كيب ماونت واحدة من المقاطعات الكثيفة السكان في ليبيريا حيث يقطنها أكثر من 140 ألفا. وتقع هذه المقاطعة على الحدود مع سيراليون التي تشهد تزايدا في عدد المصابين بإيبولا.

وقال نينسواه إن الزيادة في عدد الحالات كانت بسبب هجرة أشخاص يشتبه في إصابتهم بالمرض إلى المقاطعة وبسبب إنكار رجال القبائل المستمر لوجود الفيروس.

وأمس الاثنين أعلنت الحكومة الأسكتلندية عن إصابة إحدى عاملات الرعاية الصحية التي عادت من سيراليون مطلع الأسبوع الجاري بفيروس إيبولا، وأنها تخضع للعلاج في مستشفى غلاسكو. وعادت المرأة إلى بريطانيا يوم الأحد على الخطوط الجوية المغربية قادمة من سيراليون عبر الدار البيضاء.

ووصلت العاملة إلى مطار هيثرو بالعاصمة البريطانية لندن، وسافرت إلى غلاسكو على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانية كانت تقوم بالرحلة رقم "بي إي 1478" وعلى متنها 71 راكبا.

عزل
وقالت رئيسة الوزراء في أسكتلندا نيكولا ستورجيون إن المريضة أدخلت المستشفى في وقت مبكر من الصباح بعدما شعرت بأنها ليست على ما يرام وتم عزلها، مضيفة أنه تم نقلها إلى المستشفى في سيارة إسعاف خاصة، ويعتقد أنه حدث اتصال جسدي بينها وبين شخص واحد فقط من غير العاملين في المجال الطبي بعدما أدركت أنها ليست على ما يرام.

وأضافت الوزيرة أنه يتم التحقيق في كافة حالات الاختلاط الممكنة مع المريضة وسيتم الاتصال بأي شخص يعتبر في خطر وكذلك متابعته عن كثب.

وقالت منظمة الصحة العالمية أمس الاثنين إن عدد المصابين بإيبولا في ليبيريا وسيراليون وغينيا -وهي الدول الثلاث الأكثر تضررا من الوباء- تجاوز عشرين ألفا، وإن عدد من لاقوا حتفهم نتيجة الإصابة بالمرض زاد على 7842 شخصا حتى الآن.

المصدر : وكالات