رفعت منظمة الصحة العالمية تقديراتها لأعداد المصابين بفيروس إيبولا في غرب أفريقيا إلى قرابة عشرين ألف شخص، في وقت خيمت فيه أجواء الوباء على عاصمة سيراليون فريتاون حيث منعت الحكومة مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد.

وأشار تقرير للمنظمة يوم الجمعة أن عدد المصابين بالمرض في كل من غينيا وليبيريا وسيراليون بلغ 19 ألفا و695 مريضا، مشيرة إلى أن هذا العدد يزيد بواقع سبعمائة مصاب عن الأسبوع الماضي.

وقالت المنظمة إن عدد الوفيات ارتفع إلى 7693، مما يعني زيادة ثلاثمائة حالة وفاة عن الأسبوع الماضي أيضا. كما تعتقد المنظمة أن الرقم الدقيق لأعداد الوفيات والمصابين بالفيروس أعلى من ذلك بكثير.

وأضافت المنظمة أن أكبر عدد للمصابين بالمرض سجل في سيراليون ووصل إلى 9203، بينما سجلت ليبيريا أكبر عدد من الوفيات الناجمة عن الإصابة به بلغ 3384.

وفي ليبيريا أعلن في 20 من الشهر الجاري أن عدد الحالات وصل إلى 7862، بينها 3384 أدت إلى الوفاة. أما غينيا -حيث انطلق الوباء قبل عام- فقد أعلن في 24 من الشهر الجاري عن 2630 إصابة و1654 وفاة بالفيروس.

وكانت قد غابت أجواء البهجة عن عيد الميلاد يوم الخميس في فريتاون عاصمة سيراليون بعد أن منعت الحكومة  مظاهر الاحتفال التي كانت تتسم بالصخب عادة، لمنع انتشار الوباء.

وسمح لمجموعات صغيرة من المسيحيين بحضور قداس عيد الميلاد في الكنائس، لكن تم حظر التجمعات الأسرية وحفلات الشواطئ والحفلات الموسيقية والراقصة المعتادة في هذه المناسبة. وجابت دوريات الشرطة شوارع العاصمة المتعرجة وانتشر أفرادها في نقاط تفتيش لرصد أي علامات على الإصابة بإيبولا.

وبعد أن كانت الإذاعة تبث حفلات موسيقية على الهواء مباشرة في هذه المناسبة، أصبحت تبث حملات تحذير من إيبولا.

المصدر : وكالات