عند ذهابك إلى النادي الرياضي ستقابل مجموعة مختلفة من الأشخاص والذين سنعرفك عليهم واحدا واحدا، ومع أن هذا التعريف قد لا يكون له فائدة على الصعيد العملي، إلا أن قراءتك عنه سيجعلك واعيا للنصائح السلبية التي قد يقدمونها لك والتي قد تؤذي صحتك.

كما أن قراءة صفات هؤلاء سيبهج يومك ويعطيك سببا للابتسام وأنت في النادي عندما تتساقط قطرات العرق وتفكر بالانسحاب.

المتفلسف
وأول شخص سنتحدث عنه -ولعله من أكثرهم إزعاجا- هو المتفلسف، الذي يمكنك معرفته في ناديك الرياضي عبر الصفات التالية:

  • دائما يكون مع شخص آخر مستجد في النادي ويلقي عليه النصائح.
  • عندما تقوم بتدريب "البايسبس" سوف يقفز فجأة ليخبرك أنك تقوم به بشكل خاطئ.
  • مع أنه قد يكون محقا في نصيحته، إلا أن طريقة قولها المتعجرفة تجعلك مستعدا لتكرار التمرين بالطريقة الخاطئة عنادا به.
  • دائما يتكلم عن وجبة العشاء التي تناولها الليلة الماضية، والتي كانت على السادسة مساء بالضبط وشملت خمس بيضات نيئة مع الحليب والتي تم خفقها جميعا في الخلاط.
  • إيجابي فيما يخصه ولكنه سلبي بالنسبة للآخرين، فعشر دقائق على التريدميل تكفي لإعطائه ساقين رشيقتين أما بالنسبة لك فسيخبرك أن مظهرك لم يتغير منذ ستة أشهر، بالرغم من أنك كنت تلعب على التريدميل لمدة ساعة يوميا.
  • المتفلسف يعرف بالنقطة السابقة وأنك كنت تلعب على التريدميل لمدة ساعة يوميا، ولكنه مع ذلك سيتعمد إخبارك -بكل وقاحة- أن جهودك ذهبت هباء منثورا.
  • قد يوصيك بتناول مكملات غذائية، قد يصل إلى نصحك بتعاطي المنشطات.
قراءة صفات الأشخاص الذين ستقابلهم في مركز اللياقة قد يبهج يومك ويعطيك سببا للابتسام وأنت في النادي عندما تتساقط قطرات العرق وتفكر بالانسحاب

كيف تتعامل معه؟

  • إذا كنت غير متأكد من طريقة أداء التمرين فاستشر المدرب في النادي.
  • لا تستمع لكلام المتفلسف السلبي.
  • أهمله ثم أهمله.
  • لا تستمع للترهات التي يقولها عن تناول المكملات أو المنشطات، والتي لها مخاطر كبيرة قد تصل للعجز الجنسي.

المثبط
"لن أخسر الكيلوغرامات التي طلبها مني الطبيب حتى لو اكتفيت بأكل الجزر كالأرانب"، هذه إحدى الجمل التي ستسمعها من المثبط، وهو أحد الأصناف التي ستقابلها في النادي، وهو سيجعلك تشعر بشكل سيئ تجاه نفسك وجسمك، وكلامه السلبي قد يؤدي بك للخروج من النادي والذهاب لشراء شطيرة كبيرة من البطاطا بالمايونيز وأنت تقول "لقد حكم علي بالسمنة".

ويختلف المثبط عن المتفلسف أن الأول يكون سلبيا حتى تجاه نفسه، وقد يكون يعاني من مشاكل في تقديره لذاته، وربما لا يثق بقدراته على التحكم بحميته الغذائية ونشاطه. أما المتفلسف فغطرسته قد تكون بلا حدود.

وتشمل صفات المثبط:

  • دائما يشعر بالتعب، ويشكو أنه منذ الصباح خارج البيت وقد انقطع نفسه قبل أن يصل للنادي.
  • ينظر إلى الأشخاص اللائقين بدنيا في النادي ويتحسر.
  • هذه الآراء السلبية سيلقيها عليك وهو جالس على كرسي الانتظار في بهو النادي.
  • سوف يتطوع بإخبارك أنك وراثيا بدين أو نحيل، مثله تماما، وأنك مهما تريضت أو عدلت من نظامك الغذائي فسوف تبقى كما أنت.

أما بالنسبة للمثبط فأفضل طرق التعامل معه هي الابتعاد عنه، فنفسه السلبي سوف يصعب من جهودك للسيطرة على وزنك والتمتع باللياقة، ولذلك فإن الإهمال هو الطريقة المثلى للتعامل مع هذين الصنفين في مركز اللياقة: المتفلسف والمثبط.

المصدر : مواقع إلكترونية,الصحافة الأميركية