في خطوة من المتوقع أن تثيرا جدلا، سمحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية "إف دي إيه" الثلاثاء للرجال الشواذ بالتبرع بالدم بعد انقضاء عام عن آخر اتصال جنسي، وذلك في إطار مقترح سوف يطبق مطلع العام الجديد لإنهاء حظر قائم منذ 1983 بسبب مخاطر نقل فيروس الإيدز.

وكانت السلطات حظرت تبرع الشواذ بالدم منذ اكتشاف انتقال فيروس "إتش آي في" المسبب لمرض متلازمة نقص المناعة المكتسب "إيدز" وذلك عائد إلى أن البيانات الإحصائية تشير إلى أن احتمالية الإصابة به ترتفع لدى الشواذ، مما يؤدي لانتقال الفيروس عبر الدم الملوث الذي يتبرعون به مما يقود لإصابة من يتلقى هذا الدم بالإيدز.

فوفق برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز، فإن الفئات التي ترتفع لديها مخاطر الإيدز هي الرجال الشاذون جنسيا، ومدمنو ومتعاطو المخدرات، والنساء اللواتي يعملن في الدعارة وزائروهن.

وقالت الإدارة إن الأدلة العلمية أظهرت أن هذا الإجراء لن يشكل مخاطر على توافر الدم المخصص للتبرع بالبلاد، بل على العكس يتوقع أن يسهم في زيادة أكياس الدم (الذي يحتاجه المرضى في حالات النزيف والجراحة) بمئات الآلاف في العام.

وقالت مفوضة الإدارة مارغريت هامبورغ -في بيان- إن الإدارة تستعد للتوصية بتغيير فترة التأجيل للتبرع بالدم بالنسبة للرجال الذين أقاموا علاقات جنسية مع رجال آخرين من "أجل غير مسمى" إلى "عام  واحد" منذ آخر لقاء جنسي.

المصدر : وكالات