اعتذر باحثون في مركز ريكن للعلوم الأحيائية التطويرية في اليابان عن إخفاقهم في تحقيق وعود سابقة بشأن تطوير استنبات الخلايا الجذعية، وذلك في فضيحة علمية أساءت إلى سمعة المعهد دفعت أحد العلماء إلى الانتحار في أغسطس/آب الماضي بالإضافة لاستقالة الباحثة الرئيسية في الفريق البحثي.

وكانت التوقعات كبيرة بتحقيق قفزة علمية كبيرة في علوم الخلايا الجذعية عندما أعلن باحثون في المركز بداية هذا العام إمكانية إعادة برمجة الخلايا البالغة المأخوذة من الجلد والدم لاستنبات خلايا جنينية داخل الجسم بطريقة أسهل وأسرع من الطرق السابقة.

وكانت الباحثة الرئيسة في الفريق البحثي هاروكو أوبوكاتا قد أعلنت ملاحظة فريقها استعادة خلايا الجلد والدم المنقوعة في محلول حامضي نشاطها في ثلاثة أيام وتحولها إلى خلايا أشبه بالخلايا الأساسية الجنينية القابلة للتغير والنضج في أنواع أنسجة مختلفة بما فيها جنين فأرة حي.

وأوحى البحث الذي نشر في مجلة علوم الطبيعة في يناير/كانون الثاني الماضي بإمكانية إيجاد طريقة سهلة لتعويض الخلايا التالفة أو استنبات أعضاء جديدة للمرضى.

لكن خيبة الأمل حاقت بكثيرين بعد فشل الباحثين في إثبات صحة تجاربهم، كما أن علماء آخرين حاولوا إعادة التجارب ولكنهم فشلوا واعتقدوا بوجود مشكلات في المعلومات والصور التي قدمها الفريق البحثي. وبعد التحقيق أعلن مركز ريكن إيقاف العمل بهذه البحوث بعد العثور على أخطاء في البحث وفي عمل الباحثة أوبوكاتا التي استقالت من منصبها.

المصدر : الجزيرة