بلغ عدد وفيات وباء إيبولا في غرب أفريقيا 6841 شخصا من إجمالي 18464 إصابة سجلت في البلدان الثلاثة الأكثر تضررا من هذا الفيروس، وهي ليبيريا وغينيا وسيراليون، حسبما أعلنت أمس الاثنين منظمة الصحة العالمية. ودعت لجنة أممية إلى إلغاء ديون الدول الثلاث السابقة.

وزاد عدد الوفيات بـ258 والإصابات بـ276 منذ آخر حصيلة بتاريخ العاشر من الشهر الجاري. ففي سيراليون سجلت 8273 إصابة و2033 وفاة، وذلك إلى حدود 13 من الشهر الجاري. وفي ليبيريا سجل تباطؤ في انتشار الفيروس، وسجلت 7797 إصابة و3290 وفاة حتى التاسع من الشهر الجاري.

وفي غينيا حيث بدأ انتشار إيبولا قبل نحو عام سجلت 2394 إصابة و1518 وفاة حتى 13 من الشهر الجاري.

وفي خارج هذه الدول الثلاث لم تتغير حصيلة الوفيات، وهي ستة في مالي وثمانية في نيجيريا وواحد في الولايات المتحدة. وسجلت في كل من إسبانيا والسنغال اللتين أعلن خلوهما من الوباء، حالة واحدة دون حدوث وفيات.

غينيا وسيراليون وليبيريا مدينة لصندوق النقد الدولي وحده بنحو 370 مليون دولار. وقدر البنك الدولي الأضرار الاقتصادية الناجمة عن إيبولا على الدول الثلاث بنحو ملياري دولار

إلغاء ديون
من جهتها دعت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا "يونيكا" أمس الاثنين إلى إلغاء ديون الدول الثلاث الأكثر تضررا من تفشي مرض إيبولا بغرب أفريقيا.

واستندت يونيكا في دعوتها إلى أن المرض أدى إلى ارتفاع الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية، بينما تراجعت الإيرادات الحكومية.

وقال كارلوس لوبيز السكرتير التنفيذي ليونيكا في أديس أبابا إن المانحين كانوا كرماء بشأن تخفيف الديون، ولكننا نذهب إلى ما هو أبعد من ذلك  وندعو إلى إلغاء الديون.

ويذكر أن غينيا وسيراليون وليبيريا مدينة لصندوق النقد الدولي وحده بنحو 370 مليون دولار. وقدر البنك الدولي الأضرار الاقتصادية الناجمة عن إيبولا على الدول الثلاث بنحو ملياري دولار.

وفي العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ودّع الاتحاد الأفريقي أمس الاثنين 187 متطوعا إثيوبيا يعملون في المجال الصحي في طريقهم لتقديم المساعدة في مكافحة إيبولا بدول ليبيريا وسيراليون وغينيا.

المصدر : وكالات