تقليد السباحة في المياه الباردة في موسم أعياد الميلاد في بريطانيا ليس جديدا، فقد تعارف عليه البريطانيون منذ عام 1885. لكن الجديد فيه ارتفاع عدد المشاركين من بضع مئات حتى أكثر من عشرين ألفا خلال ثماني سنوات، والدافع كما يقول البعض مجرد خوض التجربة.

وهذه الظاهرة دفعت السلطات الصحية إلى دراسة تأثيراتها على الجسم، إذ يقول أنصارها ومؤيدوها إنها جيدة للياقة البدينة. لكن خبراء الصحة يردون بأنها لا تناسب أصحاب القلوب الضعيفة، وقد تصيبهم بأزمات قلبية.

ويضيف الخبراء أن الإنسان المعافى لا يحقق الفوائد التي يتحدث عنها مؤيدو هذه الرياضة إلا بعد أعوام من الممارسة وبشكل منتظم، بالإضافة إلى الاهتمام بالطعام الجيد.

وفي مدينة برايتون جنوبي بريطانيا ألغى مجلس البلدية هذا التقليد وشدد على مخاطره، كما قصر ممارسته على ذوي الخبرة، مع الالتزام بارتداء ملابس سباحة مناسبة لتفادي أي انخفاض في درجة حرارة الجسم.

المصدر : الجزيرة