حذرت مديرة منظمة الصحة العالمية مارغريت تشان الأربعاء من التفاؤل الزائف في مكافحة وباء إيبولا، مضيفة أن الفيروس ينتشر بصورة أسرع من جهود مكافحته. وأظهرت آخر حصيلة لوفيات إيبولا صادرة عن المنظمة يوم الأربعاء أنها ارتفعت إلى 6388 من بين 17 ألفا و942 إصابة.

وقالت تشان في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن المخاطر بالنسبة للعالم لا تزال قائمة في ظل استمرار تفشي الوباء، كما اعترفت بأن منظمتها والمجتمع الدولي لم يتصرفا بالسرعة الكافية في مواجهة الوباء، وقالت "لم نر ما كان يتطور أمام أعيننا".

في المقابل، أوضحت تشان أن الأوضاع في الدول الأكثر تضررا من الوباء تحسنت، مشيرة إلى وجود تحسن في ليبيريا، خاصة في المناطق التي تفشى فيها الوباء في ديسمبر/كانون الأول 2013، كما تحسنت الأوضاع أيضا في غينيا وسيراليون مقارنة بالأشهر الماضية.

الموجة الحالية من إيبولا بدأت بغينيا في ديسمبر/كانون الأول 2013، وامتدت إلى ليبيريا ونيجيريا وسيراليون، ومؤخرا إلى السنغال، والكونغو الديمقراطية، والأغلبية العظمى من ضحاياه حتى الآن من دول منطقة غرب أفريقيا

سيراليون
وقالت منظمة الصحة العالمية في آخر تحديثاتها أمس الأربعاء إن عدد وفيات إيبولا ارتفع إلى 6388 من بين 17 ألفا و942 إصابة بحلول 7 ديسمبر/كانون الأول الجاري، ويأتي الارتفاع بسبب ظهور إصابات جديدة في سيراليون.

وأضافت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن سيراليون أفادت بظهور 397 حالة إصابة مؤكدة في الأسبوع المنتهي، وهو رقم يزيد بواقع ثلاثة أمثال إجمالي ما تم رصده في المركزين الآخرين للمرض وهما غينيا وليبيريا.

وإيبولا من الفيروسات القاتلة، إذ تصل نسبة الوفيات المحتملة من بين المصابين به إلى 90% جراء نزيف الدم المتواصل من فتحات الجسم خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.

وهو وباء معدٍ ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر، أو الحيوانات عن طريق الدم، أو سوائل الجسم وإفرازاته، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزل المرضى.

وبدأت الموجة الحالية من الإصابات بالفيروس بغينيا في ديسمبر/كانون الأول 2013، وامتدت إلى ليبيريا ونيجيريا وسيراليون، ومؤخرا إلى السنغال، والكونغو الديمقراطية، والأغلبية العظمى من ضحاياه حتى الآن من دول منطقة غرب أفريقيا.

المصدر : وكالات