نشرت صحيفة ديلي تلغراف أن مريضا بريطانيا، من أصل صيني، في الخمسين من عمره، ذهب إلى الأطباء عام 2008 يشتكي من الصداع ونوبات مرضية مفاجئة وضعف في الذاكرة وتغير في حاسة الشم.

وبعد إجراء فحوصات كثيرة طوال أربع سنوات، أظهرت أشعة الرنين المغناطيسي وجود عنقود بدا وكأنه آفات في دماغه، وذهل الأطباء عندما اتضح أن هذا العنقود هو دودة شريطية طولها نحو عشرة سنتيمترات ظلت في دماغ المريض طوال أربع سنوات، وكان هذا هو سبب الأعراض التي كان يشعر بها وعولج منها.

يُشار إلى أن ندرة هذه الدودة تعني قلة ما يعرف عن دورة حياتها المعقدة، ومع ذلك يعتقد أنه يمكن الإصابة بها بالصدفة عند تناول القشريات الصغيرة من البحيرات وأكل اللحم النيئ من الثعابين والبرمائيات أو باستخدام كمادات الضفادع النيئة، وهي طريقة صينية في علاج التهابات العيون.

وقد استطاع العلماء الآن ترتيب تسلسل جينوم (مجموع الجينات) هذه الدودة في محاولة لمعرفة المزيد عن هذه الطفيليات الخطيرة.

 

المصدر : ديلي تلغراف