قالت دراسة سويدية حديثة إن تمضية ساعة يوميا من النشاط، مثل القيام بأعمال المنزل أو العناية بالحديقة أو ممارسة الرياضة، قد يحمي من داء الباركنسون. وتوصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين كانوا نشطين ست ساعات في الأسبوع انخفضت لديهم احتمالية الإصابة بالباركنسون بنسبة 43%.

وتابعت الدراسة 43368 شخصا في السويد لمدة زمنية كان متوسطها 12 عاما، وذلك لتقييم أثر النشاط الجسدي على الإصابة بالباركنسون. ونشرت نتائجها في مجلة "جورنال برين، جورنال أوف نيورولوجي".

وتوصل الباحثون إلى أنه ليس شرطا أن تكون هذ الأنشطة قوية أو قاسية،  فالنتائج وجدت أن الأنشطة المتوسطة -مثل المشي أو غسل السيارة- لها التأثير الإيجابي في الوقاية من المرض.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة كارن ويردفيلدت من معهد كارولينسكا في ستوكهولم، إن نتائج دراستهم مهمة على صعيد المجتمع وأيضا في موضوع الرعاية الصحية المقدمة لمرضى باركنسون.

والباركنسون هو مرض يحدث فيه انخفاض مضطّرد في مادة "الدوبامين" في الدماغ، مما يقود لأعراض تشمل تيبس العضلات وتباطؤ الحركة، وهو ما يجعل الأنشطة اليومية الروتينية مثل الأكل وارتداء الملابس وحتى استعمال الهاتف صعبة للغاية.

ولا يؤدي مرض الباركنسون إلى الموت، لكنه يقلل من نوعية حياة الشخص، خاصة أن الأعراض تزداد سوءا مع مضي الوقت.

المصدر : ديلي تلغراف