قال مؤسس مركز الإنفلونزا التابع لمنظمة الصحة العالمية ورئيسه السابق، إن خطر ظهور حالات جديدة من إنفلونزا الطيور سيظل قائما، لأن المرض متوطن في مصر، وهناك سيدات يربين الطيور في المنازل.

وجاءت تصريحات مصطفى أورخان بعد الإعلان عن وفاة امرأة مصرية بإنفلونزا الطيور "إتش5 إن1" أمس الثلاثاء نتيجة مخالطتها لطيور مصابة، وهذه هي الوفاة الثانية خلال يومين والثالثة في البلاد هذا العام.

وقالت صحيفة الأهرام في موقعها على الإنترنت نقلا عن بيان لوزارة الصحة إن المرأة (التي يبلغ عمرها 30 عاما) من محافظة المنيا جنوب القاهرة، وقد توفيت في مستشفى بمدينة أسيوط.

وكانت امرأة (عمرها 19 عاما) قد توفيت بإنفلونزا الطيور في أسيوط يوم الاثنين. ونقلت الأهرام عن الوزارة أن إجمالي حالات الإصابة هذا العام بلغ سبع حالات توفي ثلاثة من أصحابها.

أورخان:
لا خوف من مزارع الطيور لأنها تقوم بتطعيم الطيور بانتظام، لكن الخطر يأتي دوما من ربات البيوت اللاتي يربين الطيور في المنازل ويخالطنها بشكل مباشر ولا يعتنين بالنظافة الشخصية

ربات البيوت
وأضاف مصطفى أورخان في حديث لوكالة الأناضول، أنه لا خوف من مزارع الطيور لأنها تقوم بتطعيم الطيور بانتظام، لكن الخطر يأتي دوما من ربات البيوت اللاتي يربين الطيور في المنازل ويخالطنها بشكل مباشر ولا يعتنين بالنظافة الشخصية، كغسل اليدين بالماء والصابون بعد مخالطة الطيور.

وأشار أورخان إلى أن أكثر الإصابات بالفيروس التي وقعت في مصر منذ ظهور المرض عام 2006، كانت بين السيدات، مضيفا أن كيفية اكتشاف إصابة الطيور الداجنة بالفيروس سهلة، إذ تظهر عليها حالة الإعياء بمجرد إصابتها، لكن الخطر يكمن في  البط والإوز، لأن أعراض الإصابة لا تظهر عليهما بسهولة.

وناشد أورخان ربات البيوت الاعتناء بالنظافة الشخصية، لأن الفيروس ينتقل عبر براز الطيور المصابة إلى الإنسان، كما ناشدهن ضرورة إبلاغ هيئة الطب البيطري لاتخاذ الإجراءات اللازمة نحو بؤر الإصابة بإنفلونزا الطيور عند ظهور أي حالات إعياء بين الطيور للحد من انتشار الفيروس.

أمر طبيعي
من جانبه، قال وكيل وزارة الصحة والسكان لشؤون الطب الوقائي عمرو قنديل، إن ظهور إصابات جديدة بالمرض أمر طبيعي في ظل وجود المرض في مصر منذ 2006.

وأضاف فى تصريحات لوكالة الأناضول، أن عدد حالات الإصابة التي وقعت هذا العام تعتبر ضمن المعدل الطبيعي وليست مقلقة في ظل توطن الفيروس في مصر.

وظهر مرض إنفلونزا الطيور في مصر لأول مرة عام 2006 وأودى إلى الآن بحياة أكثر من 60 شخصا، وكبّد البلاد التي يعمل ملايين من سكانها بتربية الدواجن خسائر قدرت بمليارات الجنيهات.

المصدر : وكالات