أعلنت السلطات الأوغندية أمس الثلاثاء خلو البلاد من حمى ماربورغ النزفية الشديدة العدوى والشبيهة بإيبولا، بعد توقف الإبلاغ عن حالات إصابة جديدة منذ أكثر من شهر حين توفي بالفيروس عامل مستشفى في العاصمة كمبالا.

وكان فيروس ماربورغ قد أودى بحياة شخص واحد من العاملين في الحقل الطبي قبل شهر ونصف، وهو فني أشعة في مستشفى بالعاصمة كمبالا، ودفن في غرب أوغندا.

وتبدأ أعراض فيروس ماربورغ -الذي سمي على البلدة الألمانية التي اكتشف فيها لأول مرة عام 1967- بصداع شديد وتوعك صحي. وتسبب الإصابة نزفا حادا وحمى وقيئا وإسهالا. وهو مثل إيبولا ينتقل عبر سوائل الجسم كاللعاب والدم، أو عبر مخالطة حيوانات مصابة غير مستأنسة كالقردة.

وتتراوح معدلات الوفيات بين مصابي ماربورغ بين 25 إلى أكثر من 80% حسب منظمة الصحة العالمية. وكان آخر ظهور له في أوغندا عام 2012، حيث تفشى في خمس مقاطعات.

ماربورغ ينتمي إلى نفس العائلة التي ينتمي إليها فيروس إيبولا الذي أودى بحياة الآلاف في غرب أفريقيا خلال الأشهر الأخيرة. ولا يوجد لقاح أو علاج لحمى ماربورغ

وينتمي ماربورغ إلى نفس العائلة التي ينتمي إليها فيروس إيبولا الذي أودى بحياة الآلاف في غرب أفريقيا خلال الأشهر الأخيرة. ولا يوجد لقاح أو علاج لحمى ماربورغ.

وقالت وزيرة الصحة الأوغندية سارة أوبيندي في مؤتمر صحفي إن 197 شخصا خالطوا العامل المتوفى، لكن العدوى لم تنتقل إلى أي منهم.

وأضافت أن 42 يوما هي أقل مدة للمراقبة قبل الإعلان عن احتواء الفيروس، مشيرة إلى أنه لم تكتشف أي حالات إصابة منذ وفاة عامل المستشفى يوم 28 سبتمبر/أيلول الماضي، ومضيفة أن هذا يدل على أنه تم احتواء فيروس ماربورغ داخل البلاد تماما.

ومنذ مارس/آذار الماضي أودى فيروس إيبولا بحياة نحو خمسة آلاف شخص جميعهم من غينيا وليبيريا وسيراليون، باستثناء بضعة أشخاص في مناطق أخرى.

المصدر : وكالات