أعلنت مصادر طبية في إسبانيا وضع أربعة أشخاص في الحجر الصحي للاشتباه في احتمال حملهم لعدوى فيروس إيبولا، بعد يوم من اكتشاف أول حالة في البلاد.

وقال مسؤولون بقطاع الصحة في مؤتمر صحفي بالعاصمة مدريد إن الأشخاص الأربعة الذين وضعوا في المستشفى هم الممرضة التي أعلن أمس إصابتها بفيروس "إيبولا" وزوجها ومسافر قادم من إحدى الدول التي يتفشى فيها المرض وعامل صحة آخر، مشيرين إلى أن الممرضة تعالج حاليا بمحلول يحتوي على أجسام مضادة من مرضى سابقين.

ولم يستبعد رئيس مركز الطوارئ بوزارة الصحة الإسبانية فرناندو سيمون ظهور حالات إصابة أخرى بفيروس إيبولا، رغم أن احتمالات حدوث ذلك منخفضة.

وأضاف سيمون أن السلطات الصحية بدأت كتابة قائمة بأسماء الأشخاص الذين تعاملوا مع الممرضة المصابة.

من جانبها دعت وزيرة الصحة الإسبانية آنا ماتو مديري مكاتب الصحة المحلية إلى عقد اجتماع لمناقشة الأزمة.

ونظمت العاملات في المجال الصحي احتجاجا اليوم الثلاثاء للمطالبة باستقالة وزيرة الصحة من منصبها بعد إصابة زميلة لهن بالمرض.

وقال مراسل الجزيرة في مدريد أيمن الزبير إن هناك استياء واضحا لدى الممرضات في البلاد بسبب ما يصفنه بالارتجال في التعامل مع الأزمة.

وأضاف المراسل أن الممرضات يشكين من عدم اتخاذ ما يكفي من إجراءات احتواء للمرض والوقاية منه، وهن يرجعن ضعف هذه الإجراءات إلى الاقتطاعات والسياسة التقشفية في قطاع الصحة.

وأشار إلى أن الوضح الصحي للممرضة المصابة في تحسن بعد تلقيها العلاج.

يأتي ذلك في وقت حذرت فيه منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن فيروس "إيبولا" أصبح أزمة مستفحلة تستعصي حالياً على جهود مكافحته، وسط مخاوف من امتداده إلى دول أوروبية أخرى.

وفي آخر حصيلة ضحايا إيبولا، تحدثت منظمة الصحة العالمية عن وفاة 3439 شخصا في غرب أفريقيا، من أصل 7478 أصيبوا بالمرض في خمس دول هي سيراليون وغينيا وليبيريا ونيجيريا والسنغال.

المصدر : الجزيرة + وكالات