أثبتت دراسة ألمانية حديثة دور الغناء الجماعي في تعزيز الجهاز المناعي للجسم وتعديل المزاج، إلى جانب دوره في الترفيه عن النفس، إضافة لتنظيم دقات القلب، ما يجعل تأثيره على الصحة مشابها لتأثير اليوغا.

ويلجأ الكثيرون إلى سماع الموسيقى كوسيلة للترفيه عن النفس، إلا أن دراسات كثيرة أثبتت تأثيرها الإيجابي على الصحة أيضا، فسماع الموسيقى يساعد على استرخاء الأوعية الدموية، لينعكس بذلك تأثيرها إيجابيا على القلب وضغط الدم، إلى جانب دورها في الحفاظ على الصحة النفسية.

ولا يقتصر العلاج بالموسيقى على سماعها فحسب، بل إن المشاركة في الغناء لها فوائد صحية ونفسية أيضا.

فوفقا لدراسة حديثة أجراها الباحث الموسيقي الألماني غونتر كرويتس، تبين أن الغناء ضمن مجموعات يساعد على تعزيز الجهاز المناعي في الجسم، كما يؤدي إلى خفض نسبة هرمون الإجهاد "الكورتيزول".

وتوصل الباحث الموسيقي كرويتس إلى هذه النتيجة بعد إجرائه تجربة على مجموعة أعضاء في جوقة موسيقية. حيث أخذ عينات من لعابهم قبل الغناء وبعده. وبعد مقارنة النتائج تبين أنه بعد الغناء كان مزاج المشاركين في الجوقة وقيم المناعة لديهم أفضل بكثير من نتائجها بعد سماعهم الموسيقى فقط.

وإثر الدراسة نصح كرويتس بممارسة الغناء حتى ولم يكن بشكل متقن، وذلك لزيادة فاعلية الجهاز المناعي، مشيرا إلى أن الغناء ضمن مجموعات له فعالية أكثر من الغناء المنفرد. ويفسر كرويتس ذلك بأنه أثناء الغناء الجماعي تتزامن دقات قلب المغنيين، ولذلك تأثير مهدئ مفيد للصحة تماما كتمارين اليوغا.

المصدر : دويتشه فيلله