رفعت مراكز مكافحة الأمراض في تايوان أمس الثلاثاء درجة تأهبها لمواجهة انتشار مرض حمى الضنك الذي أسفر عن سبع حالات وفاة خلال العام الجاري.

وأفادت المراكز بأن تايوان أبلغت عن سبعة آلاف و439 حالة إصابة بالمرض الفيروسي الذي ينتقل عن طريق البعوض، مشيرة إلى أن الحالات من بينها 59 إصابة بحمى الضنك النزيفية -وهو تطور خطير محتمل- توفي منها سبع حالات في مدينة كاوهسيونج الجنوبية.

وقال مدير مراكز مكافحة الأمراض ستيف كو، إن عدد حالات الإصابة بالمرض خلال العام الجاري قد حطم الرقم القياسي الذي كانت تايوان سجلته عام 2002، عندما أصيب أكثر من ستة آلاف شخص بالمرض، توفي من بينهم 19.

تفش
وأضاف كو أن طبيعة التفشي الأخير للمرض ما زالت مقلقة، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يبلغ انتشار المرض ذروته في أواخر الشهر القادم.

مسؤول طبي:
تم اتخاذ العديد من الإجراءات لتعقيم المباني الخالية والشقق السكنية الشاغرة في المدينة للقضاء على أماكن تكاثر الحشرة المسؤولة عن انتشار حمى الضنك

وقال في مؤتمر صحفي إن السيطرة على تفشي المرض تعتبر تحديا حقيقيا في الوقت الحالي. مرجعا السبب وراء تفشي المرض بصورة غير مسبوقة من قبل، إلى الاحتباس الحراري والأمطار الغزيرة.

وأوضح المسؤول الطبي أنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات لتعقيم المباني الخالية والشقق السكنية الشاغرة في المدينة للقضاء على أماكن تكاثر الحشرة المسؤولة عن انتشار المرض، وهي بعوضة الزاعجة "آييدس إجيبتاي".

من ناحية أخرى، قال مايكل ماليسون -المدير السابق للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والموجود حاليا في تايبيه للمساعدة في تجنب انتشار المرض بتايوان- إن الوقاية من المرض ومكافحة انتشاره تعتمد على إرادة الحكومة وليس على التكنولوجيا وحدها.

وقال ماليسون إن على المسؤولين أن يستمروا في توعية المواطنين، فالمسؤولية ما زالت تقع على عاتق المواطنين أيضا.

المصدر : الألمانية