ألم الصداع قد يحدث في أي مكان في الرأس بدءا من مؤخرة العنق ووصولا حتى مقدمة الرأس. وعادة فإن الصداع لا ينتج مباشرة من الدماغ، فمثلا أكثر أنواع الصداع شيوعا وهو صداع التوتر قد ينتج من العضلات والأنسجة التي في الوجه والعنق وحول الدماغ.

فهذه الأنسجة تحتوي على خلايا عصبية وعندما يتم تخريشها أو تصاب بالالتهاب ترسل إشارات للدماغ الذي يرسلها لك بأنك تشعر بالألم.

ويتكون الوجه والعنق من قرابة ثلاثين عضلة، والتي عندما يتم تخريشها فإن ذلك يظهر في صورة صداع التوتر، والذي يكون عامة في صورة ألم خفيف في الجبهة يرافقه شعور بالضغط. وعادة ما يحدث صداع التوتر في أعلى الرأس ومؤخرته والجبهة، وفي وحول الأذنين، وفي العينين والخدين والفك، وفي الحلق ومقدمة ومؤخرة العنق، وفي وحول الأسنان والفم.

وبعض العضلات -مثل الموجودة في العنق- بإمكانها "إشعاع" الألم إلى مناطق أخرى في الرأس والوجه، لذلك تشعر أن الألم في هذه المناطق. لكن على الجهة الأخرى فإن معظم عضلات الوجه تؤدي لألم موضعي تشعره في المنطقة المتأثرة فقط.

كما أن شعور الأم في الوجه والفك قد يكون ناتجا عن الجيوب الأنفية، كما قد ينتج من وجود مشاكل في الأسنان أو العين أو الأذن. كما يمكن للجلوس في وضعية خاطئة -تؤدي إلى ضغط شديد على العنق- أن يقود للصداع.

وقد يحدث الصداع نتيجة العدوى مثل الإنفلونزا والزكام، والتهاب عضلات الوجه والعنق، أو حتى في السرطان. كما أن من أنواع الصداع النادرة هو ألم العصب الثلاثي التوائم، وهو مرض عصبي يؤدي إلى ألم حاد في مناطق معينة في الوجه.

المصدر : مواقع إلكترونية