أعلن رئيس بلدية نيويورك الأميركية أن طبيبا يعمل في أحد مستشفيات المدينة أصيب بفيروس الإيبولا أثناء وجوده في غرب أفريقيا، وهي أول إصابة مؤكدة بالفيروس في نيويورك.

وقال رئيس البلدية بيل دي بلاسيو أمس الخميس إن الطبيب كريغ سبنسر التقط العدوى بينما كان يعالج مرضى الإيبولا في غينيا -وهي من الدول الأكثر تضررا إلى جانب ليبيريا وسيراليون- لحساب منظمة "أطباء بلا حدود"، ليرتفع بذلك إلى أربع عدد حالات الإصابة بالإيبولا التي تم تشخيصها حتى اليوم في أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة.

وأكد دي بلاسيو في مؤتمر صحفي أنه "حسب معلوماتنا فإن عددا قليلا جدا كان على اتصال مباشر به".

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن سبنسر خضع للحجر الصحي في مستشفى "بيلفو"، وأن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ستجري فحصا آخر للمريض للتأكد من النتيجة. 

وكانت إدارة الصحة في مدينة نيويورك قالت في وقت سابق إنها تتتبع جميع تعاملات المريض لتحديد ما إذا كان هناك أي شخص في خطر محتمل.

وتوفي أول مصاب تم تشخيص إصابته بالإيبولا في الولايات المتحدة في الحجر الصحي بمستشفى دالاس في وقت سابق من هذا الشهر بعد نقله إليه، ويدعى توماس إريك دنكان ويحمل جنسية ليبيريا. 

يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية أعلنت أول أمس الأربعاء أن حمى الإيبولا النزفية تسببت حتى الآن في وفاة 4877 شخصا من أصل 9936 إصابة، تم إحصاء معظمها في غربي أفريقيا.

وأضافت المنظمة أن ليبيريا وسيراليون وغينيا ما زالت تفتقر إلى الأسرّة لعلاج المصابين بالمرض، إذ ليس لديها سوى 25% من الأسرّة اللازمة. كما لم تحصل هذه الدول على أي تعهد قوي بالمساعدة من الفرق الطبية الأجنبية.

من جانبه أعلن الأمين العام للاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر أن إقفال حدود الدول الموبوءة بفيروس الإيبولا (غينيا وليبيريا وسيراليون ونيجيريا والسنغال) لن يوقف حالات العدوى بشكل فعال.

المصدر : وكالات