أعلن المغرب أمس الثلاثاء أنه اتخذ أربعة تدابير لمنع دخول فيروس إيبولا إلى أراضيه، وهو ما جعل البلد خاليا من أي حالة إصابة حتى الآن. ونفت تونس الثلاثاء إصابة مواطن قادم من إيطاليا بإيبولا، بعدما تناقلت وسائل إعلام محلية وجود حالة يشتبه في أنها حاملة لأعراض المرض بمطار النفيضة في محافظة سوسة.

وقال وزير الصحة المغربي الحسين الوردي في مجلس النواب إن أول التدابير المتخذة يتعلق بالوقاية والحيلولة دون دخول الفيروس إلى البلد، عبر إخضاع بعض المسافرين للمراقبة قبل دخول التراب المغربي، ومتابعة حالتهم الصحية طوال فترة إقامتهم في المغرب عبر مراقبة مستمرة.

أما الإجراء الثاني فهو إمداد المختبرات الطبية في المغرب بجميع التجهيزات الضرورية، وفق معايير منظمة الصحة العالمية. وبخصوص الإجراء الثالث أضاف الوردي أن المغرب وفر كل الوسائل للتعامل مع أي حالة إصابة محتملة بالمستشفيات.

video

أما الإجراء الرابع فيتمثل في التنسيق بين المؤسسات الرسمية المغربية، ووضع رقم هاتفي للرد على تساؤلات المواطنين. وصرح الوزير بأن المغرب ليس بمنأى عن الإصابة بهذا الفيروس، مضيفا أنه "لا يوجد خطر صفر للإصابة بهذا الفيروس".

وبشأن الأفارقة المنحدرين من جنوب الصحراء الذين يعيشون في المغرب، شدد الوزير على أنهم لا يشكلون خطرا على صحة المواطنين المغاربة، داعيا إلى ضرورة التعامل معهم بشكل عادي، وأن هؤلاء الأفارقة ليست لهم أية علاقة بوباء إيبولا، ذلك وفقا لما نقلته وكالة الأناضول.

تونس تنفي
ونفت وزارة الصحة التونسية الثلاثاء إصابة مواطن قادم من إيطاليا بإيبولا، بعدما تناقلت وسائل إعلام محلية وجود حالة يشتبه في أنها حاملة لأعراض المرض بمطار النفيضة في محافظة سوسة (شرق).

وقالت المديرة الجهوية لمحافظة سوسة للصحة العمومية آمال علاق نويرة، إنه لا وجود لحالة إيبولا في مطار النفيضة، دون أن تشير إلى وجود حالات أخرى مصابة أو مشتبه بإصابتها بالمرض داخل تونس، غير أن مراسل الأناضول أفاد بأنه لم يعلن رسميا عن الإصابة أو الاشتباه بالإصابة بإيبولا لأي حالة في تونس حتى الآن.

وفيات إيبولا تجاوزت 4500 (أسوشيتد برس)

وأضافت مندوبة الوزارة أن المرصد الوطني للأمراض الجرثومية السارية قد أكد سلامة مواطن تونسي قدم من إيطاليا عبر مطار النفيضة الدولي من فيروس إيبولا بعد أن تم نقله إلى المستشفى الجامعي فرحات حشاد بسوسة. لافتة إلى أن المرافق الصحية الجهوية قد اتخذت كل الإجراءات اللازمة مع هذه الحالة.

وكان وزير الصحة اللبناني وائل أبو فاعور، قد صرح يوم الاثنين بأن بلاده من أكثر الدول عرضة لإيبولا لوجود جالية لبنانية في الدول الموبوءة غرب أفريقيا، مشيرا إلى اعتماد إجراءات عدة في المطار والمرافئ كما في السفارات لتخفيف المخاطر الناجمة عن هذا الوباء.

وقال أبو فاعور في مؤتمر صحفي عقده لتوضيح الإجراءات التي يتخذها لبنان بشأن مواجهة انتشار فيروس إيبولا، إنه تمَّ اعتماد إجراءات عدة في مطار رفيق الحريري الدولي والمرافئ، منها تجهيز فريق عمل في المطار وفي مستشفى رفيق الحريري الجامعي من أجل رصد ومتابعة الملفات الصحية للقادمين من الدول الموبوءة.

المصدر : وكالات